بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. إخطارات إسرائيلية بهدم منازل في سلوان جنوب المسجد الأقصى

هدم منازل الفلسطينيين
هدم منازل الفلسطينيين في القدس

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بهدم عدد من المنازل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، في خطوة أثارت مخاوف السكان من تصاعد عمليات الهدم في المنطقة.

وذكرت محافظة القدس أن طواقم من بلدية الاحتلال اقتحمت حي رأس العامود في البلدة، وقامت بتعليق أوامر هدم داخل عدد من المنازل، تمهيدًا لتنفيذها خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل

وأشارت المحافظة إلى أن عمليات الاقتحام وتوزيع إخطارات الهدم تأتي ضمن إجراءات متواصلة تستهدف الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية على العائلات المتضررة.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيادة الميزانية العسكرية، في إطار الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران.

وذكرت الهيئة أن الطلب يأتي ضمن جهود الجيش لتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، بما يشمل تحديث المعدات وتدريب القوات، في ظل التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وطهران.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشدد فيه إسرائيل على الاستعداد لأي تصعيد محتمل في المنطقة، مع متابعة التطورات الأمنية والاستخباراتية المرتبطة بالتهديدات الإيرانية.

أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران تفضّل المسار الدبلوماسي على خيار الحرب، مشيرة إلى أن الدبلوماسية والردع يشكلان جزءًا من استراتيجية تهدف إلى حماية المصالح الوطنية.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهاجراني قولها إن الدبلوماسية والردع يمثلان نهجين متكاملين تسعى من خلالهما إيران إلى صون كرامتها الوطنية وتأمين مصالحها.

 وشددت المتحدثة على أن طهران تواصل اعتماد سياسة تقوم على الجمع بين العمل الدبلوماسي وتعزيز عناصر الردع في مواجهة التحديات.

وفي وقت سابق، قال مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز إن الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "شريكاً اقتصادياً لا أكثر" لطهران في نهاية المطاف.

وأوضح المسؤول أن الحزمة الاقتصادية التي يجري التفاوض حولها تتضمن عرضاً أمريكياً يتيح فرصاً جدية للاستثمار وتحقيق مصالح اقتصادية ملموسة في قطاع النفط الإيراني.

وأكد أن طهران وواشنطن بحاجة إلى وضع خارطة طريق واضحة ومبنية على المصالح المشتركة، إلى جانب التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات، لضمان تحقيق مكاسب اقتصادية للطرفين وإرساء أساس للتعاون المستقبلي.

وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، في وقت سابق، إن قوانهم تتمتع بجاهزية عالية للقضاء على أي تهديد.

وأضاف :"نرصد تحركات وتهديدات العدو ونعمل على تحييدها".