الخارجية الإيرانية: المواقف الأمريكية المتناقضة لا تساعد في تعزيز المسار الدبلوماسي
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المواقف الأمريكية المتناقضة لا تساعد في تعزيز المسار الدبلوماسي، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
مسؤول سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي: إيران تستخدم نفس تكتيك بوتين في المفاوضات
على صعيد متصل، قال جوناثان تي. جيليام، المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، إن فرص جولة جنيف في كسر المعادلة الصفرية بين الطرفين تبدو محدودة، متسائلًا عما إذا كان بالإمكان إحداث مقايضة سياسية في بعض الملفات.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية روان علي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه قد تكون هناك تبادلات وتفاهمات، لكنه شدد على أنه لا يثق في مثل هذه الترتيبات عندما يتعلق الأمر بإيران.
وأوضح أن سلوك طهران في المفاوضات، من وجهة نظره، يقوم على إطلاق تصريحات لا تنسجم مع الأفعال على أرض الواقع، معتبرًا أن هذا النهج يشبه التكتيك الذي يتبعه فلاديمير بوتين في تعامله مع ملف أوكرانيا.
وأشار إلى أن الجانب الإيراني قد يلجأ إلى المناورة خلال التفاوض بهدف تجنب أي تهديدات، مؤكدًا أن إلزامه بتعهدات واضحة يظل أمرًا بالغ الصعوبة. وختم بالقول إن هذه المفاوضات "خطيرة للغاية".
توم واريك: المفاوضات الأمريكية الإيرانية فرصة حاسمة لحل القضايا الجوهرية
من جانبه قال توم واريك كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إنّ جولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة التي ستبدأ غدا الخميس، تُعد فرصة حاسمة للتوصل إلى اتفاق محتمل حول القضايا الجوهرية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الولايات المتحدة ستستمع إلى الاقتراحات الإيرانية وتقيّم مدى منطقية وقبول هذه المقترحات، وقد تؤدي إلى اتفاق قريب إذا كانت مقنعة.
وتابع، أنّ هناك احتمالاً كبيراً لفشل المفاوضات، وفي حال لم تكن الاقتراحات الإيرانية مقبولة، قد تتجه إدارة ترامب نحو اتخاذ خطوات عسكرية، مما قد يؤدي إلى حالة من الفوضى والتدخل المحتمل في المنطقة.
وختم كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بالإشارة إلى أن نتائج الجولة المقبلة في جنيف ستحدّد بشكل كبير مستقبل المفاوضات.
وأكد أن أي قرار نهائي يعتمد على مدى جدية إيران في تقديم حلول قابلة للتطبيق، وأن المرحلة القادمة حساسة للغاية لكل الأطراف المعنية.