لتبرير طلبه بزيادة الأجرة.. الداخلية تكشف تفاصيل ادعاءات سائق الأجانب
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن إدعاء قائد سيارة أجرة بدفع مبالغ مالية لعناصر تأمين الطريق بالأقصر مقابل السماح له بتحميل الأجانب والتحصل منهم على أجرة بأزيد من السعر المقرر وضبط مرتكب الواقعة.
تداوا مقطع فيديو بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن ادعاء قائد سيارة أجرة بدفع مبالغ مالية لعناصر تأمين الطريق بالأقصر مقابل السماح له بتحميل الأجانب والتحصل منهم على أجرة بأزيد من السعر المقرر.
وبالفحص أمكن تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو (عامل"له معلومات جنائية" – مقيم بدائرة مركز شرطة طيبة) وبحوزته السيارة المستخدمة فى الواقعة "ميكروباص سارية التراخيص"..وبمواجهته إعترف بإدعائه الكاذب بدفع مبالغ مالية لعناصر تأمين الطريق لتبرير طلبه بالحصول على أجرة أزيد من السعر المقرر من أحد السائحين.
وتم التحفظ على السيارة وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال قائدها.
وفي واقعة أخرى نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف لغز مقطع فيديو إنساني مؤلم جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة وهي تفترش الرصيف بمنطقة الدقي العريقة بالجيزة، وبصحبتها طفلة حديثة الولادة في ظروف غير آدمية، ما عرض حياة الرضيعة لخطر داهم، وأثار موجة من التعاطف والغضب في آن واحد بين مستخدمي "السوشيال ميديا" الذين طالبوا بإنقاذ الطفلة من حرارة الجو وقسوة الشارع.
وبالفحص والتحري الفوري، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من تحديد هوية السيدة وضبطها، وتبين أنها "لها معلومات جنائية" ومقيمة بمحافظة القاهرة، وكانت بصحبتها ابنتها الرضيعة التي لم تتجاوز أياماً من عمرها.
وبمواجهة المتهمة، فجرت مفاجآت صادمة أمام رجال المباحث، حيث اعترفت بأنها غادرت مسكن الزوجية بسبب خلافات أسرية، وقررت تحويل طفلتها إلى "أداة" لاستجداء المارة والحصول على مكاسب مادية بطريقة غير مشروعة.
وكشفت التحقيقات أن الأم تجردت من مشاعر الأمومة، ولم تكتفِ بافتراش الرصيف في منطقة حيوية كالدقي، بل لم تقم باستخراج أية أوراق ثبوتية أو شهادة ميلاد لنجلتها حتى الآن، لتظل الطفلة مجهولة الهوية رسمياً وقيد الاستغلال في أعمال التسول.
واعترفت المتهمة صراحةً بأنها كانت تستغل الحالة الضعيفة للرضيعة لاستدرار عطف المارة والحصول على مبالغ مالية، ضاربة عرض الحائط بصحة وسلامة الطفلة التي لا حول لها ولا قوة.