بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الخارجية السوري يلتقي المبعوث الأمريكي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم الأربعاء، بالمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس براك، لبحث الملفات الاستراتيجية التي تمهد لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.

وأفادت قناة "الإخبارية" السورية، مساء اليوم الأربعاء، بأنه من الملفات الرئيسية التي بحثت خلال اللقاء، إعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن.

وشدد الجانبان على الالتزام بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة على كامل جغرافيتها، مع استعراض الخطوات المنجزة في ملف اندماج قوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة

وتناول اللقاء إطلاق أعمال اللجنة الدولية بقيادة سورية لضمان الشفافية في ملف تدمير الأسلحة الكيميائية، فضلا عن دعم جهود مكافحة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) الإرهابي وتعزيز دور سوريا في الأمن الإقليمي.

أكد توم براك اهتمام الشركات الأمريكية الكبرى بالمشاركة في النهضة الاقتصادية السورية، خاصة في قطاعي النفط والطاقة، وفتح آفاق الاستثمار أمام الخبرات الدولية.

كما بحث الطرفان الترتيبات اللوجستية والسياسية اللازمة لإعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن، بما يضمن صون مصالح الشعبين وتعزيز القنوات الرسمية بينهما.

ويشار إلى أن الوزير أسعد الشيباني قد استقبل في دمشق، قبل عدة أيام، نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة كلاوديو كوردوني، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع الإنسانية وسبل تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والأمم المتحدة.

فيما أصدرت "قوات سوريا الديمقراطية" بيانا بشأن التطورات الأخيرة في مخيم الهول وتصريحات وزارة الداخلية السورية، موضحة أن "دمشق حاولت التنصل من المسؤولية عما جرى في المخيم".

وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في البيان: "تابعت قواتنا التصريحات الصادرة عن الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة دمشق، والتي حاول من خلالها التنصل من المسؤولية عما جرى في مخيم الهول والإخفاق الواضح في إدارة ملفه بعد السيطرة عليه من قبل قوات وزارة الداخلية والدفاع".

وأضاف البيان: "لقد سبقت الأحداث هجمات مباشرة وتحشيدات عسكرية لفصائل تابعة لدمشق باتجاه المخيم، ووصلت الاشتباكات إلى أسواره، بالتزامن مع تحركات منسقة داخل المخيم من قبل عائلات عناصر تنظيم داعش لإثارة الفوضى، وأمام هذا التصعيد المتعمد، وفي ظل صمت دولي مريب، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب لتفادي تحويل المخيم إلى ساحة حرب مفتوحة".

وتابع البيان: "عقب ذلك، دخلت تلك الفصائل إلى المخيم، وبدأت بإخراج عائلات عناصر داعش أمام عدسات كاميرات العناصر نفسها، واستمرت عمليات التهريب لأكثر من أسبوع بشكل علني وموثق، وتحت أنظار ورعاية عناصر وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة دمشق، في مشهد تتحمل مسؤوليته الجهات التي تولت السيطرة والإدارة الفعلية آنذاك، وهذه الوقائع مثبتة بالصوت والصورة ولا يمكن طمسها ببيانات إعلامية مضللة".

وأشار المركز الإعلامي لـ"قسد" إلى أن "القوات وإدارة المخيم قامتا بواجبهما الإنساني والأخلاقي والأمني على مدى سنوات، رغم تعقيدات هذا الملف، وغياب الدعم الكافي، والتحديات الأمنية المستمرة"، موضحة أن "همها الأول والأخير كان حماية القاطنين ومنع إعادة تشكل خلايا التنظيم داخل المخيم أو خارجه".

وأوضح المركز الإعلامي أن "ما صدر عن الناطق باسم وزارة الداخلية من تصريحات غير مسؤولة لا يمكن فصلها عن مساع سياسية لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن الثغرات الأمنية والإدارية التي رافقت مرحلة السيطرة على المخيم".

كما ذكر البيان: "انسحاب قواتنا جاء نتيجة مباشرة للهجوم العسكري والتحشيدات التي استهدفت المخيم ومحيطه من قبل دمشق، وعمليات إخراج وتهريب عائلات داعش جرت بعد دخول فصائل دمشق وتورطها المباشر بتلك العمليات، كما أن قواتنا كانت طوال السنوات الماضية الطرف الأكثر التزاما بإدارة هذا الملف المعقد وفق المعايير الإنسانية والأمنية الممكنة".

هذا وأدلى المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا في مؤتمر صحفي، بتصريحات حول الأوضاع داخل مخيم الهول، مشيرا إلى العثور على آلاف المحتجزين لسنوات طويلة في ظروف وصفها بالقاسية.