علماء يكتشفون خصائص مضادة للبكتيريا في نوع شائع من الشاي
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن شاي الرويبوس المخمر، المعروف بكونه مشروبًا خاليًا من الكافيين، يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا.

خلال التجارب، قام الباحثون بتحليل التركيب الكيميائي والوظائف البيولوجية لهذا النوع من الشاي لتحديد أفضل طريقة لتحضيره، بغية استخراج أكبر نسبة ممكنة من مادة البوليفينول، وهي مركبات ذات تأثير قوي في مكافحة الأكسدة، تُساهم في تقليل الالتهابات والتصدي للعدوى البكتيرية.
واتضح أن الطريقة الأكثر كفاءة لتحضير هذا المشروب تكمن في نقعه لمدة عشر دقائق في ماء بلغت حرارته 90 درجة مئوية.
نتائج التجربة
أظهرت النتائج أن مستخلص شاي الرويبوس يحتوي على 43 مركبًا كيميائيًا، من بينها مركبات مضادة للأكسدة مثل الإيزورينتين والإسكوليتين والأسبالاتين.
وقد أبدى المستخلص في التجارب المخبرية فعالية ملحوظة في تثبيط نمو عدة أنواع من البكتيريا المعدية، بما في ذلك المكورات العنقودية الذهبية، الزائفة الزنجارية، الإشريكية القولونية، والسالمونيلا. كما تم الكشف عن أن فعالية هذا التأثير تختلف تبعًا لتركيز المستخلص المستخدم.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تقدم رؤية أعمق حول الفوائد الصحية لشاي الرويبوس وتؤكد قدرته على أن يكون مشروبًا وظيفيًا يتمتع بخصائص صحية. ومع ذلك، يشدد الخبراء على أن البيانات الحالية تعتمد على دراسات مخبرية ولا تضمن إمكانية استخدام هذا الشاي كعلاج مباشر للعدوى.
أهم خصائص وفوائد شاي الرويبوس:
1. تعزيز مضادات الأكسدة والالتهابات: يحتوي شاي الرويبوس على مركبات نباتية مثل الإيزورينتين، الإسكوليتين، والأسبالاتين التي تلعب دورًا فاعلًا في محاربة الجذور الحرة، مما يساعد على الحد من الالتهابات المزمنة وحماية الخلايا.
2. بديل مثالي للكافيين: بفضل خلوه التام من الكافيين، يعتبر الرويبوس خيارًا آمنًا لشربه بدون قلق، ما يجعله مناسبًا للأطفال، النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين.
3. دعم صحة الجهاز الهضمي: يُستخدم تقليديًا لتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل التقلصات البطنية والمغص. كما يسهم في تحسين صحة الأمعاء بشكل عام.
4. غني بالعناصر الغذائية: يتميز بمحتواه العالي من المعادن الأساسية مثل الحديد، النحاس، والكالسيوم، والتي تدعم صحة البشرة وتُقوي الشعر.
5. سهولة الإعداد وطول فترة النقع: لتحضير شاي الرويبوس، يُوصى بنقعه في ماء مغلي لمدة تتراوح بين 2-3 دقائق للاستمتاع بطعمه المعتدل، أو تركه لمدة تصل إلى 10 دقائق للحصول على أقصى الفوائد. أهم ما يميزه هو احتفاظه بطعمه الناعم دون أن يصبح مرًا حتى لو زادت مدة النقع.
6. تعزيز عمليات التمثيل الغذائي: أظهرت الأبحاث قدرته على تنظيم مستويات السكر في الدم وتعزيز مستويات الكوليسترول الصحية، مما يجعله مفيدًا لدعم الصحة العامة.