سب مؤسسات الدولة.. الداخلية تضبط سائق النقل بالإسماعيلية متعاطي المخدرات
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام قائد سيارة نقل بتوجيه السباب لمؤسسات الدولة وحيازته وتعاطية المواد المخدرة حال قيادته سيارة نقل بأحد الطرق بالإسماعيلية وضبط مرتكب الواقعة.
تداول مقطع فيديو بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام قائد سيارة نقل بتوجيه السباب لمؤسسات الدولة وحيازته وتعاطية المواد المخدرة حال قيادته سيارة نقل بأحد الطرق بالإسماعيلية.
وبالفحص أمكن تحديد وضبط الظاهر بمقطع الفيديو وتبين أنه غير متزن نفسياً ومن متعاطى المواد المخدرة ، وبسؤال خاله (سائق – مقيم بالإسماعيلية) أفاد بأن نجل شقيقته سبق إيداعه بالعديد من المصحات النفسية لعلاجه من الإدمان وقدم شهادات مرضية تفيد ذلك.
وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
وكان قد نشرنا فديو يظهر فية الابن جالسًا وبحوزته حبل وأدوات بجوار مقبس كهربائي، معترفًا صراحةً بتكرار اعتدائه عليها تحت تأثير تعاطي المواد المخدرة.
وتداول مقطع فيديو للأم ونجلها، حيث قالت له، المرة اللي فاتت كانت بالكتر والمرة دي الحبل، هعرفك ضربك ليا" ورد عليها قائلًا: هاضربك تاني في إشارة منه لتكرار وقائع الاعتداء على والدته وأن نجلها يهددها بالأدوات الحادة للحصول على أموال، مطالبةً إياه بالتوجه لجهات التحقيق.
شاب يهدد أمه بحبل:
وتبين أن والدته قامت بتحرير محضر رقم 3557 لسنة 2026 جنح قسم شرطة ثان الرمل، لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي واقعة أخرى نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف لغز مقطع فيديو إنساني مؤلم جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة وهي تفترش الرصيف بمنطقة الدقي العريقة بالجيزة، وبصحبتها طفلة حديثة الولادة في ظروف غير آدمية، ما عرض حياة الرضيعة لخطر داهم، وأثار موجة من التعاطف والغضب في آن واحد بين مستخدمي "السوشيال ميديا" الذين طالبوا بإنقاذ الطفلة من حرارة الجو وقسوة الشارع.
وبالفحص والتحري الفوري، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من تحديد هوية السيدة وضبطها، وتبين أنها "لها معلومات جنائية" ومقيمة بمحافظة القاهرة، وكانت بصحبتها ابنتها الرضيعة التي لم تتجاوز أياماً من عمرها.
وبمواجهة المتهمة، فجرت مفاجآت صادمة أمام رجال المباحث، حيث اعترفت بأنها غادرت مسكن الزوجية بسبب خلافات أسرية، وقررت تحويل طفلتها إلى "أداة" لاستجداء المارة والحصول على مكاسب مادية بطريقة غير مشروعة.
وكشفت التحقيقات أن الأم تجردت من مشاعر الأمومة، ولم تكتفِ بافتراش الرصيف في منطقة حيوية كالدقي، بل لم تقم باستخراج أية أوراق ثبوتية أو شهادة ميلاد لنجلتها حتى الآن، لتظل الطفلة مجهولة الهوية رسمياً وقيد الاستغلال في أعمال التسول.
واعترفت المتهمة صراحةً بأنها كانت تستغل الحالة الضعيفة للرضيعة لاستدرار عطف المارة والحصول على مبالغ مالية، ضاربة عرض الحائط بصحة وسلامة الطفلة التي لا حول لها ولا قوة.