بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مقلب الإعلاميين في جحيم.. ضيف يرعب المذيعة بتحويل الاستديو إلى جحر ثعابين (فيديو)

الإعلامية نانسي مغربي
الإعلامية نانسي مغربي خلال المقلب

وقعت الإعلامية نانسي مغربي ضحية لمقلب مثير في الحلقة السابعة من برنامج إعلاميين في جحيم حيث وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع مخاوفها من الزواحف وسط استوديو تحول فجأة إلى ساحة من التوتر والرعب النفسي بعد استدراجها لإجراء حوار تليفزيوني عادي.

بدأ المقلب باستضافة شخص ادعى أنه مهندس طيران يهوى تربية الثعابين والذي تعمد إحراج المذيعة بالاعتراض على طريقة تقديمه قبل أن يباغتها بإخراج ثعابين حية من صناديقها ومحاولة إجبارها على لمسها مما أفقدها ثباتها الانفعالي وجعلها تطلب الخروج لفاصل إعلاني بشكل متكرر.

تفاقمت حدة الموقف مع استقبال مداخلات هاتفية مفبركة تهاجم المذيعة وتنتقد محتوى الحلقة بالتزامن مع افتعال الضيف لواقعة تعرضه لعضة من الثعبان وانقطاع مفاجئ للإضاءة وانتشار الدخان في المكان وهو ما دفع نانسي إلى حالة من البكاء والانهيار التام خوفا على حياتها وحياة فريق العمل.

تحت وطأة التهديد بهروب الثعابين في الاستوديو أُجبرت نانسي مغربي على المساعدة في الإمساك بطرف أحد الثعابين وهي في حالة من الرعشة الشديدة قبل أن يتدخل فريق البرنامج للكشف عن المقلب وإنهاء حالة الذعر التي سيطرت على الأجواء طوال مدة التصوير.

استقبلت الإعلامية نانسي مغربي حقيقة المقلب بصدمة ممزوجة بالضحك مؤكدة أنها صدقت كل تفاصيل الواقعة خاصة مشهد العضة المزعومة وأشادت باحترافية التنفيذ رغم قسوة التجربة التي وضعتها في اختبار صعب أمام الجمهور لتختتم الحلقة بدعابة مع فريق العمل.

يعتبر برنامج "إعلاميين في جحيم" أحد برامج المقالب التي تستهدف بشكل خاص العاملين في الحقل الإعلامي، حيث تعتمد فكرته على وضع المذيعين في مواقف مهنية وشخصية محرجة لاختبار قدراتهم على ضبط النفس.

تتمثل فكرة البرنامج في استدراج الإعلامي الضحية لتصوير حلقة تجريبية أو حوارية في برنامج يحمل اسماً مستعاراً، ثم يبدأ الضيف "الممثل" في افتعال أزمات غير متوقعة، مثل إهانة المذيع أو إدخال كائنات مرعبة كالتعابين والحيوانات المفترسة إلى الاستوديو.

يركز البرنامج على كشف الوجه الآخر للإعلاميين بعيداً عن الوقار المعتاد خلف الشاشة، حيث تظهر ردود أفعالهم العفوية التي تتنوع بين الغضب والانهيار والبكاء، وفي بعض الأحيان محاولة الحفاظ على المهنية رغم الظروف المحيطة.

يشارك في تنفيذ المقلب فريق عمل متكامل يشمل ممثلين يؤدون أدوار الضيوف المزعجين، وفنيين يتحكمون في الإضاءة والمؤثرات الصوتية والدخان لإيهام الضحية بوجود خطر حقيقي أو عطل جسيم داخل الاستوديو.

يُعرض البرنامج عادة في المواسم الرمضانية عبر قنوات فضائية مثل "الحدث اليوم"، ويحاول تقديم وجبة من الكوميديا السوداء من خلال رصد "جحيم" العمل الإعلامي حينما تخرج الأمور عن السيطرة أمام الكاميرات.

اقرأ المزيد..