بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

«فتوحات».. بدر الكبرى لحظة فارقة في التاريخ الإسلامي

بدر الكبرى
بدر الكبرى

سلط برنامج «فتوحات» الضوء في حلقة خاصة على غزوة بدر الكبرى، المواجهة التي شكلت نقطة تحول تاريخية في مسار الدعوة الإسلامية وبناء الدولة في المدينة، بدأت الأحداث بمحاولة اعتراض قافلة قريش، وتحولت بسرعة إلى معركة حاسمة بين جيش المسلمين الصغير والمسيطر على الموقف، وجيش قريش الذي بدا أنه الأقدر على الانتصار.

كيف قلب المسلمون المعركة وهزموا ثقة قريش؟

وأوضحت الإعلامية مروة عبدالجواد، أنه رغم ثقة قادة قريش، انقلبت المعركة فجأة لصالح المسلمين، وارتفعت مؤشرات هزيمتهم بشكل كبير، في خضم المعركة، قاوم أبو جهل وعكرمة بن أبي جهل بشراسة، إلا أن قوة المسلمين أسقطتهم. سجل المحاربون المسلمون بطولات فردية، مثل معاذ بن عمرو الذي قاتل رغم إصابته، ومعوذ بن العفراء الذي أسقط أبو جهل بعد مقاومة عنيفة.

بعد النصر، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع الغنائم والتحقق من قتلى المشركين، وأسر كبار القادة مثل العباس بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب، كانت المعركة اختبارًا صعبًا، حيث واجه المسلمون أقاربهم، لكنها أظهرت ثبات الصحابة على العقيدة ونصرة الحق.

 

لم تكن غزوة بدر مجرد معركة بالسيوف والسهام، بل كانت اختبارًا لإيمان المسلمين وصبرهم على التحدي، وسط الخوف والقلق، وقف الصحابة متحدين تحت راية الحق، وأثبتوا أن الإيمان والتوكل على الله أقوى من الأعداد والعتاد، قصص الثبات والشجاعة، مثل عمر بن الخطاب الذي قتل خاله العاص، ومصعب بن عمير الذي صمد أمام أخيه، تجسد التضحية الفائقة من أجل نصرة الرسالة.

مع جمع الغنائم ووضع الأسرى، أظهر النبي صلى الله عليه وسلم العدالة والحكمة في التعامل مع القادة المهزومين، مؤكدًا على أن القوة الحقيقية ليست فقط في السيف، بل في الانضباط والعدل، كما أن القرآن الكريم خلّد المعركة في سورة الأنفال، موضحًا التوجيه الإلهي للمسلمين في النزاعات والغنائم، ليصبح بدر رمزًا للنصر الإلهي والحق الذي لا يُقهَر.

لم تكن غزوة بدر مجرد معركة بالسيوف والسهام، بل كانت اختبارًا لإيمان المسلمين وصبرهم على التحدي، وسط الخوف والقلق، وقف الصحابة متحدين تحت راية الحق، وأثبتوا أن الإيمان والتوكل على الله أقوى من الأعداد والعتاد، قصص الثبات والشجاعة.