عمرو الليثي يحذر: العشم في الناس رهان خاسر.. كيف تتجنب الخيبات؟
أكد الإعلامي د. عمرو الليثي خلال برنامجه «إنسان تاني» على الصفحات الرسمية والسوشيال ميديا أن الاعتماد على البشر قد يكون مخاطرة، وأن العشم في الناس غالبًا ما يؤدي إلى خيبة الأمل.
وقال الليثي: "لا تعلق قلبك بحد، ولا تضع نفسك في منطقة انتظار. العشم في الناس مخاطرة ورهان خسران. مشاعر الناس ليست ثابتة ووجودهم الدائم غير مضمون"، مشددًا على ضرورة ربط القلب والحياة بالله، الذي بقدرته وحده يمكنه تحقيق الأحلام والطموحات.
وأضاف الليثي: "خلي عشمك في ربنا بشكل مباشر، وارفع سقف أحلامك وطموحاتك، وادعي الله أن يحقق كل ما تريد ويستطيع أن يبدل حالك من حال إلى حال آخر".
واختتم البرنامج بتوجيه نصيحة للمشاهدين: "كن كريمًا في مشاعرك، ولكن فقيرًا في توقعاتك من الآخرين، فلا خيبة تهدمك ولا عشم يخسرك، وبهذا ستكون إنسان تاني".
ويأتي برنامج «إنسان تاني» ضمن رؤية الإعلامي عمرو الليثي لتقديم محتوى هادف يلامس الجوانب الإنسانية والقضايا الاجتماعية، مع التركيز على قصص النجاح والنماذج التي واجهت تحديات صعبة ثم قررت البدء من جديد.
ويذاع البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان 2026 في تمام الساعة الثالثة عصرًا عبر الصفحات الرسمية ووسائل التواصل الخاصة بـ د. عمرو الليثي، ويقدّم قصصًا ملهمة للشخصيات التي تغلبت على الصعاب لتحقيق النجاح.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.