بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نهائيا.. براءة التيك التوكر لوشا بعد رفض استئناف النيابة الاقتصادية

بوابة الوفد الإلكترونية

قضت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة برفض استئناف النيابة العامة، وتأييد حكم براءة المتهم المعروف إعلاميا بـ «لوشا» من تهمة خدش الحياء العام.

وجاء الحكم بعد نظر الطعن المقدم على حكم أول درجة، لتؤكد المحكمة انتفاء أركان الجريمة وعدم كفاية الأدلة لإدانة المتهم، منهية بذلك مسار القضية ببراءته النهائية.

حيث قضت المحكمة برفض استئناف النيابة العامة وتأييد حكم البراءة، ليخرج "لوشا" منتصرا من ساحات القضاء بعد اتهامات لاحقته بتهديد القيم الأسرية وبث محتوى خادش للحياء، في حكم تاريخي يضع حدودا فاصلة بين حرية الإبداع الرقمي وبين نصوص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات التي هزت أركان "التيك توك" في مصر مؤخرا.

كواليس "استئناف النيابة" وصفعة القضاء للاتهامات

بدأت فصول المحطة الأخيرة داخل غرفة مشاورات محكمة استئناف القاهرة الاقتصادية، التي فحصت بعناية أوراق القضية والاتهامات التي وجهتها النيابة العامة ضد "لوشا"، والتي شملت نشر مقاطع فيديو تتضمن مشاهد عنف وإيحاءات تضرب القيم والمبادئ الأسرية، ورغم تمسك النيابة العامة بطعنها على حكم براءة أول درجة، إلا أن المحكمة رأت أن الأدلة لم تكن كافية لإدانة "لوشا" بخرق الآداب العامة، لتؤيد براءته وتغلق الباب أمام محاولات حبسه خلف القضبان بتهمة "خدش الحياء".

سجلت دفاتر التحقيقات أن الأجهزة الأمنية ب وزارة الداخلية كانت قد ألقت القبض على "لوشا" (المقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب) بناء على بلاغات اتهمته بالخروج عن التقاليد، وبمواجهته أمام رجال المباحث، اعترف "لوشا" بنشره المقاطع بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، لكنه نفى تماما نية التحريض على الفسق أو الفجور، وهو ما استند إليه الدفاع لإثبات عدم وجود ركن مادي أو معنوي للجريمة، مؤكدا أن المحتوى يندرج تحت بند "التمثيل الهزلي" وليس "الخدش الفاضح".

من السيدة زينب إلى التجمع.. رحلة "لوشا" بين "الكلبش" والحرية

تعود تفاصيل القضية إلى قرار النيابة العامة بالقاهرة الجديدة بإخلاء سبيل "لوشا" في وقت سابق بكفالة مالية، بعد اتهامات فجة شملت "التحريض على الفسق، ازدراء الأديان، واستغلال أطفال قصر"، حيث واجه "لوشا" اتهامات ب "التهكم على آيات دينية" وتوظيفها ساخرا في مشاهد تمثيلية، فضلا عن إشراك صغار السن في فيديوهات اعتبرتها البلاغات "غير لائقة" وتعرضهم لاستغلال إعلامي وأضرار نفسية بالغة.

أحدث الحكم ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أن "لوشا" كان قد واجه سيلا من الانتقادات بسبب "إسقاطات جنسية" وصفت بأنها تتعارض مع وقار المجتمع المصري، ومع صدور حكم الاستئناف اليوم، تنفس أنصار صانع المحتوى الصعداء.