بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

هل يجوز صلاة التراويح أقل من 8 ركعات؟

بوابة الوفد الإلكترونية

صلاة التراويح سنة مؤكدة، والأمر فيها واسع، حيث يرى جمهور الفقهاء أن عدد ركعاتها «8 ركعات أو 20 ركعة بالإضافة إلى الوتر». ورغم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد على 11 ركعة (مع الوتر) في رمضان وغيره، إلا أن صلاتها أقل من ذلك أو أكثر يجوز، ويحصل الثواب بقدر ما يؤديه المسلم.

أهم النقاط المتعلقة بعدد ركعات التراويح:

  • الأصل والسنّة: أفضلها 11 أو 13 ركعة، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم (8 ركعات تراويح + 3 ركعات وتر).
  • عمر بن الخطاب: استقر العمل في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على 20 ركعة بالإضافة إلى الوتر (23 ركعة)، وهو ما يتبعه كثير من المسلمين، ويعتبره العلماء من السنن المستحبة.
  • الجواز والنقص: يجوز صلاتها 8 ركعات أو أقل، أو أكثر، فالأمر واسع ولا حرج في الزيادة أو النقصان، وإن كان الأفضل هو الاتباع.
  • التراويح في البيت: يجوز صلاتها في البيت بعدد أقل حسب الاستطاعة، وتعد صلاة التراويح جزءاً من قيام الليل.

وبذلك تؤكد دار الإفتاء أن من صلى التراويح 8 ركعات وأوتر بـ3 فقد وافق أصل السنة، وصلاته صحيحة ومجزئة، بل إن فقهاء الشافعية نصوا على أن من أتى ببعض التراويح ولو أقل من ثمانٍ فإنه يُثاب على ما أتى به ثواب التراويح، حتى لو قصد الاقتصار على هذا العدد ابتداءً.

فالعبادة هنا ليست مقيدة بعددٍ محدد لا يجوز تجاوزه أو النقص عنه، وإنما هي قيام ليلٍ مخصوص بشهر رمضان، يتحقق فضلها بقيام جزءٍ منه بحسب القدرة والاستطاعة، عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين».