بحضور أعضائها العسكريين.. لجنة الميكانيزم تنعقد في الناقورة جنوبي لبنان
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، إن الاجتماع السابع عشر للجنة "الميكانزم" التقنية العسكرية الخاصة بلبنان عُقد في الناقورة، بمشاركة ممثلين عسكريين عن الولايات المتحدة وفرنسا والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وسط غياب التمثيل المدني من الجانبين.
الاجتماع يركز على الملفات العسكرية والتقنية
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الاجتماع يركز على الملفات العسكرية والتقنية، بعد توقف دام نحو شهرين، وفي ظل تصعيد إسرائيلي متواصل على الأراضي اللبنانية، لا سيما في منطقة البقاع، حيث أسفرت غارات أخيراً عن سقوط أكثر من 10 قتلى وعشرات المصابين.
وأضاف سنجاب أن الجانب اللبناني يطرح أيضاً ما تعرضت له دورية للجيش في قضاء مرجعيون من تهديد عبر مسيّرة إسرائيلية أثناء تثبيت نقطة عسكرية، مؤكداً أن هذه التطورات تحضر بقوة على جدول أعمال الاجتماع.
القاهرة تستضيف الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني
وكانت قد ذكرت سلسبيل سليم، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني يأتي في مرحلة دقيقة يمر بها لبنان، مشيرة إلى لقاء ثنائي جمع وزير الخارجية المصري بالمبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان.
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن وزير الخارجية المصري أكد ثوابت موقف بلاده الداعم لوحدة وسيادة الأراضي اللبنانية، وضرورة التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن، لا سيما القرار 1701، مع التشديد على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية الشرعية ومساندتها في استحقاقاتها المختلفة.
وأوضحت سليم أن القاهرة تستضيف التحضيرات لحشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، في إطار مساعٍ لتثبيت الاستقرار وحصر السلاح بيد الدولة، مثمنة الدور الفرنسي ومؤتمر باريس الدولي لدعم المؤسسات الأمنية اللبنانية.
ليلة دامية في لبنان.. الاحتلال يضاعف هجماته العسكرية
على صعيد آخر، استعرضت "القاهرة الإخبارية" في تقرير لها ليلة دامية شهدها لبنان، عقب تصعيد إسرائيلي واسع طال مناطق في الجنوب والشرق، في مشهد يعكس استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية رغم المساعي الدبلوماسية لاحتواء الموقف.
وبحسب التقرير، بدأ الهجوم باستهداف مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب البلاد، بذريعة قصف مواقع تابعة لحركة حماس، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين، وسط حالة من الهلع في أوساط المدنيين.
ورأى التقرير أن ظاهر هذه الضربات يتمثل في استهداف ما تقول إسرائيل إنه مصادر تهديد لأمنها، فيما يكمن باطنها في مواصلة زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وامتد القصف إلى منطقة البقاع، حيث شن الجيش الإسرائيلي عدة غارات على مدينة بعلبك، مدعيًا أنها استهدفت ثلاثة مراكز قيادة تابعة لـحزب الله، كانت تعمل على تسريع وتيرة الاستعداد لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.
وأسفرت الغارات عن مقتل أحد المسؤولين العسكريين البارزين في الحزب، حسين ياغي، وفق ما أوردته مصادر محلية، ما دفع الحزب إلى دعوة الحكومة اللبنانية لتجميد اجتماعات "لجنة الميكانزم".
وعلى الصعيد الرسمي، صدر الرد اللبناني من قصر قصر بعبدا، حيث اتهم الرئيس جوزيف عون إسرائيل بإفشال المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة، مطالبًا الدول الراعية للاستقرار في المنطقة بممارسة الضغط على تل أبيب لاحترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
ويأتي هذا التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024، في وقت تتواصل فيه الدعوات اللبنانية للإدانة والشجب، وسط عجز دولي عن كبح جماح الاعتداءات ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.