بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حماس: القرار الأمريكي بشأن مستوطنة إفرات يمثل اعترافا عمليا بشرعية الاستيطان

حماس
حماس

أكدت حركة حماس أن القرار الأمريكي بشأن مستوطنة إفرات يمثل اعترافا عمليا بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.

أسامة قعدان: تنكر المستوطنين بزي الجيش تعبير عن إرهاب منظم

على صعيد متصل، أكد أسامة قعدان القيادي بحركة فتح أن اعتداءات المستوطنين المتواصلة، وآخرها التنكر بزي قوات الاحتلال واحتجاز فلسطينيين والتنكيل بهم في مسافر يطا جنوب الخليل، تمثل تعبيرًا سافرًا عن ممارسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن يد المستوطنين أصبحت مطلقة ضد الشعب الفلسطيني في المخيمات والقرى، في محاولة لدفعه إلى حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن، تمهيدًا لتفريغ الأرض من سكانها لصالح المشروع الاستيطاني، في تجاهل كامل للمواثيق الدولية والمعاهدات وحقوق الإنسان.

وأشار قعدان إلى أن ارتداء المستوطنين زي جيش الاحتلال الإسرائيلي يعكس حالة التغطية والحماية التي توفرها لهم قوات الاحتلال، مؤكدًا أن هذه المجموعات، بما فيها ما يُعرف بـ"فتية التلال"، ترتكب اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم دون رادع، من حرق وسرقة واقتلاع أشجار، في ظل غياب أي مساءلة، لافتا، إلى أن ما يجري يشكل إرهابًا منظمًا تمارسه حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف، التي لا تبالي بالانتقادات والاستنكارات الدولية.

وفيما يتعلق بموقف حركة فتح، أوضح قعدان أن الحركة تعمل على تحصين المجتمع الفلسطيني عبر تشكيل لجان شعبية في المخيمات والقرى، ورفع التقارير إلى المؤسسات الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف فضح هذه الانتهاكات والمطالبة بفرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية وثقافية.

وشدد على ضرورة الضغط الدولي، خصوصًا من الولايات المتحدة، لدفع الحكومة الإسرائيلية نحو أفق سياسي قائم على حل الدولتين، محذرًا من أن التصعيد يخدم حسابات اليمين الإسرائيلي الانتخابية على حساب استقرار المنطقة.

رئيس هيئة المرابطين بالمسجد الأقصى: الوجود الإسرائيلي في القدس غير شرعي .. والاحتلال يكرس الاستيطان

من جانبه، قال يوسف مخيمر رئيس هيئة المرابطين بالمسجد الأقصى، إنّ الوجود الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية هو وجود غير شرعي وفق القوانين الدولية، التي تعتبر إسرائيل قوة احتلال منذ عام 1967، مشدداً على أن جميع الإجراءات التي تُتخذ لتكريس الاستيطان والحضور اليهودي في المدينة المقدسة وسائر الأراضي العربية المحتلة منذ ذلك التاريخ تُعد تصرفات باطلة وغير شرعية ويجب إزالتها.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الموقف يستند إلى أحكام صادرة عن محكمة لاهاي وعديد من المرجعيات القانونية والشرعية ذات الصلة.

وأشار مخيمر إلى أن ما ينطبق على الضفة الغربية ينطبق كذلك على المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الخاضعة للاحتلال العسكري الإسرائيلي المباشر، لافتاً إلى ما ترتب على ذلك من تضييق واعتداءات تمس حرية العبادة، وحرية الحركة، وحرية السفر، وحرية السكن والتعليم والطبابة، وسائر مناحي الحياة اليومية للمواطنين.

وبيّن أن الاحتلال يعتدي على حقوق الناس في مختلف تفاصيل حياتهم، بما في ذلك حرية الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً مكانته الدينية بوصفه قبلة المسلمين الأولى، وثاني مسجد بُني على الأرض، وثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، فضلاً عن تأكيد مكانته في حادثة الإسراء والمعراج.