في يوم واحد
القوات الروسية تدمر سبعة مراكز تحكم طائرات بدون طيار و59 طائرة ثقيلة
الحرب الروسية الأوكرانية.. قال ميخائيل جيراسيموف، وهو ضابط في المركز الإعلامي لمجموعة القتال الروسية الشرقية، أن جنود المجموعة دمروا سبعة مراكز تحكم للطائرات المسيرة الأوكرانية في يوم واحد.. وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الروسية تاس.
وقال جيراسيموف: "خلال النهار، خسر العدو، بما في ذلك وحدات الأنظمة غير المأهولة، ثلاث محطات اتصالات عبر الأقمار الصناعية ستارلينك، و20 طائرة بدون طيار ثابتة الجناح، وسبعة مراكز تحكم للطائرات بدون طيار".
وأشار الضابط في المركز الإعلامي لمجموعة القتال الروسية الشرقية إلى أن أنظمة قاذفات اللهب الثقيلة التابعة للمجموعة ضربت مواقع العدو، قائلا: "تم تدمير جميع أهداف العدو التي تم تحديدها".
وفي سياق متصل أفاد إيفان بيجما، رئيس المركز الإعلامي لمجموعة القتال الغربية الروسية، أن القوات المسلحة الأوكرانية خسرت 59 طائرة قتالية ثقيلة رباعية المراوح و39 مركز تحكم للطائرات بدون طيار في يوم واحد نتيجة لعمليات مجموعة القتال الغربية الروسية.
وقال بيجما: "أسقطت أطقم الدفاع الجوي وفرق إطلاق النار المتنقلة ذخيرة موجهة محمولة جواً، و20 طائرة بدون طيار ثابتة الجناح، و59 طائرة قتالية ثقيلة رباعية المراوح تابعة للعدو".
بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير محطتين للحرب الإلكترونية و39 نقطة تحكم بالطائرات بدون طيار، فضلاً عن ثلاث قذائف هاون ومركبتين لجميع التضاريس و12 نظامًا روبوتيًا أرضيًا تابعًا للقوات المسلحة الأوكرانية.
ومع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وعدم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار حتى مع تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وفرض الكثير من العقوبات على روسيا كوسيلة ضغط.
روسيا محمية بمظلة نووية متطورة
قال ميخائيل كوفالتشوك، رئيس مركز كورتشاتوف الوطني للأبحاث، إن سيادة روسيا محمية بمظلة نووية متطورة، ولا يمكن أن تخطر فكرة مهاجمتها إلا على عقل مختل عقلياً.
وتابع الخبير الروسي في مؤتمر علمي عُقد ضمن فعاليات منتدى التقنيات المستقبلية:" لا تزال روسيا واحدة من الدول السيادية القليلة على هذا الكوكب، لأن قرار تطوير التقنيات النووية اتُخذ منذ عقود عديدة، ومن ثم ظهرت الأسلحة النووية.. إن فكرة إمكانية إلحاق الأذى بنا لا يمكن أن تخطر إلا على بال مختل عقلياً".
وأوضح كوفالتشوك أن روسيا "تمتلك عملياً أكثر الأسلحة النووية تطوراً في العالم" في هذه المرحلة، وقال:" هذه هي المظلة الواقية التي تضمن سيادتنا وأمننا".