بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

‏عاجل..Oppo تكشف سلسلة A6 ببطارية ضخمة 7000 مللي أمبير

Oppo A6
Oppo A6

ثمة قاعدة غير مكتوبة في سوق الهواتف الذكية مفادها أن البطاريات الضخمة حكر على الهواتف الرخيصة ذات المواصفات المتواضعة، وأن من أراد سعة حقيقية مُقنعة فعليه أن يدفع ثمنًا باهظًا.

 أوبو قررت أن تُناقش هذه القاعدة بجدية في عام 2026، وأطلقت خط A6 الجديد الذي يجمع بين بطارية ضخمة بسعة 7000 مللي أمبير، وتصنيفات حماية من المياه تفوق ما تُقدمه كثير من الهواتف الرائدة، وكل ذلك بسعر يبقى في متناول الفئة المتوسطة، النتيجة؟ هاتف يجعل المستخدم يتوقف ويُفكر مرتين قبل أن يذهب نحو الأغلى.

أربعة طرازات في آنٍ واحد: استراتيجية الانتشار الواسع

الإعلان لم يكن عن هاتف واحد، بل عن أربعة طرازات تدخل السوق معًا دفعةً واحدة: A6 وA6s وA6i+ وA6v، كل واحد منها يستهدف شريحة مستخدمين مختلفة بمستوى ميزانية مختلف، لكنها جميعًا تتشارك في الرسالة الجوهرية ذاتها: البطارية الضخمة أولًا.

هذه الاستراتيجية تعكس فهمًا عميقًا لما يُؤرق المستخدم العادي في الأسواق الآسيوية والناشئة على وجه التحديد، الدراسات تُثبت باستمرار أن عمر البطارية يتصدر قائمة أولويات الشراء في هذه الأسواق، متقدمًا على الكاميرا والتصميم والمعالج، أوبو تُدرك ذلك جيدًا، وتبني سلسلتها الجديدة على هذا الأساس بثقة لافتة.

7000 مللي أمبير.. الرقم الذي يتحدث عن نفسه

الرقم الذي يستوقف في أي وصف لهذه السلسلة هو 7000 مللي أمبير، وهو أعلى سعة بطارية في هواتف الفئة المتوسطة 5G في السوق حاليًا وفق ما تُروج له أوبو، لفهم ما يعنيه هذا الرقم عمليًا: تُشير الشركة إلى أن الهاتف قادر على تشغيل الفيديو أونلاين لما يصل إلى 21.8 ساعة متواصلة، وأن وضع الاستعداد قد يمتد إلى ما يزيد على 40 يومًا.

لكن الأرقام وحدها ليست الحكاية الكاملة. الأهم من السعة هو الاستدامة، وهنا تتحرك أوبو بذكاء، أعلنت الشركة عن ما أسمته تقنية "60-month fluency"، أي أن البطارية مُصممة للحفاظ على أكثر من 80% من طاقتها الأصلية بعد خمس سنوات من الاستخدام اليومي الكامل، في عالم تنتهي صلاحية كثير من البطاريات خلال سنتين إلى ثلاث، هذا وعد جريء يصعب تجاهله.

الشحن السريع: 80 وات تُملأ الخزان في دقائق

البطارية الضخمة بلا شحن سريع هي نعمة تحتاج صبرًا لا يملكه أحد اليوم، أوبو تعرف هذا، لذلك جاء الطراز الرئيسي A6 (PLS120) وطراز A6 Pro بدعم شحن 80W SuperVOOC، أحد أسرع معدلات الشحن في هذه الفئة السعرية.

ما تعنيه 80 وات عمليًا: شحن الهاتف من 0% إلى 37% في 30 دقيقة فقط، وإن كنت ممن يُقدّرون وقتهم، فهذا يعني أن رحلتك من المنزل إلى العمل كافية لإرجاع الهاتف من حالة الإنذار إلى مستوى مريح. الطراز A6s يأتي بشحن أبطأ قليلًا بـ 45W SuperVOOC، وهو ما يظل تنافسيًا جدًا في نطاقه السعري.

وللمستخدم الذي يملك أجهزة أخرى يحتاج إلى شحنها، يُضيف A6 ميزة Reverse Charging للشحن العكسي عبر سلك USB-C، مما يُحوّل الهاتف إلى بنك طاقة اضطراري يُعين سماعات الأذن أو هاتف صديق في لحظة حاجة.

IP66 وIP68 وIP69 معًا: ثلاثة تصنيفات في هاتف واحد

هنا يصبح A6 Pro مثيرًا للانتباه بشكل استثنائي. يحمل الهاتف ثلاثة تصنيفات حماية مائية في آنٍ واحد: IP66 وIP68 وIP69، وهو ما يجعله من أوائل هواتف الفئة المتوسطة التي تبلغ هذا المستوى من الحماية.

لمن لا يُلم بهذه التصنيفات: IP68 يعني الغمر الكامل في الماء حتى عمق 1.5 متر لمدة 30 دقيقة، أما IP69 فيعني تحمّل رشّ الماء بضغط عالٍ وحرارة مرتفعة مباشرة على الجهاز، وهو تصنيف يجتازه كثير من المعدات الصناعية بصعوبة، الجمع بين الثلاثة في هاتف بسعر ما دون الـ 300 دولار يُعد في حد ذاته إنجازًا تقنيًا وتسويقيًا.

ما يعنيه هذا عمليًا للمستخدم: يمكنك أخذ هاتفك إلى الشاطئ، واستخدامه تحت الدش للرد على مكالمة عاجلة، وحمله أثناء رياضة الجري في المطر دون أي قلق، الهاتف الذي كان ترفًا محفوفًا بالمخاوف أصبح اليوم رفيقًا يومًا يستحق الثقة.

الشاشة: AMOLED في الرئيسي وLCD في البقية

الطراز الرئيسي A6 (PLS120) يتميز بشاشة AMOLED بدقة 1080p+ وقياس 6.57 بوصة، ترقية جوهرية تمنح الألوان عمقًا وتباينًا يُحسّ به على الفور، هذه الشاشة تُبدّل أيضًا مستشعر بصمة الإصبع من الجانبي إلى مستشعر بصري تحت الشاشة، وهي ميزة كانت حتى وقت قريب حكرًا على الهواتف الرائدة.

في المقابل، يعتمد A6s على شاشة IPS LCD بدقة HD+ وقياس 6.75 بوصة، الحجم أكبر لكن الجودة البصرية أقل حدة، معدل التحديث في كلا الطرازين يبلغ 120Hz، مما يمنح تجربة تمرير سلسة ومُريحة ترفع مستوى الاستخدام اليومي بشكل محسوس.

المعالج والأداء: Dimensity 6300 للفئة المتوسطة

تعمل جميع طرازات A6 على معالج MediaTek Dimensity 6300 المبني بتقنية 6 نانومتر، وهو معالج مُصمم خصيصًا للفئة المتوسطة المُستخدمة بكثافة، يدعم الشبكات 5G بكفاءة، ويُدير تعدد المهام والتطبيقات الاجتماعية والألعاب الخفيفة دون تعثر ملحوظ.

الذاكرة العشوائية تتراوح بين 8GB و12GB LPDDR4X، مع خيارات تخزين تصل إلى 512GB بتقنية UFS 2.2 وفتحة للبطاقات الخارجية microSD، توليفة تُعطي المستخدم مساحة كافية لسنوات من الصور ومقاطع الفيديو دون ضغط.

الجانب البرمجي يُشمل مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي التي تُصنف OPPO ضمن اللاعبين الجادين في هذا الملف، أبرزها AI Eraser 2.0 لمحو العناصر غير المرغوبة من الصور بدقة عالية، وAI Perfect Shot التي تكشف العيون المُغمضة في الصور الجماعية وتُصلحها تلقائيًا. 

كما تشمل AI LinkBoost 3.0 التي تجمع بين هوائيات 360 درجة وذكاء اصطناعي لاختيار أقوى شبكة متاحة في المناطق ضعيفة الإشارة — ميزة لطيفة لمن يعيش في أماكن يُعاني فيها اتصال الهاتف من التذبذب.

الكاميرا: 50 ميجابكسل للتصوير اليومي

لا تستهدف هذه السلسلة عشاق التصوير الاحترافي، لكنها تُقدم ما يكفي للاستخدام اليومي، الكاميرا الخلفية الرئيسية بـ 50 ميجابكسل وفتحة عدسة f/1.8 تُجيد التقاط الصور في الإضاءة الجيدة وتُؤدي بشكل مقبول في الإضاءة المنخفضة، كاميرا الجبهة في الطراز الرئيسي تُرقّت إلى 16 ميجابكسل من 8 ميابكسل في الجيل السابق، فارق ملموس في جودة مكالمات الفيديو والسيلفي.

الفيديو يقف عند 1080p بـ 60 إطارًا في الثانية، وهو حد مناسب لنشر المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي لكنه قد يُخيب ظن من يطمح لتصوير المحتوى بجودة أعلى.

الأسعار والألوان: تنوع يُخاطب الجميع

في السوق الصينية، يبدأ سعر الطراز الرئيسي A6 من حوالي 232 دولارًا بذاكرة 8GB وتخزين 256GB، وهو سعر تنافسي لما يُقدمه، الطراز A6i+ أرخص قليلًا بحدود 217 دولارًا، فيما يُمثل A6v خيار الميزانية المحدودة بسعر يبدأ من 174 دولارًا، في الهند، يُتاح A6 Pro بسعر يبدأ من 21,999 روبية هندية (نحو 260 دولارًا).

الألوان تشمل وردي ساكورا وأبيض جليدي وأزرق ياقوت، تشكيلة تستهدف المستخدم الذي يُريد هاتفًا يعكس شخصيته لا مجرد أداة اتصال بلون رتيب.