بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أمين "البحوث الإسلامية" يهنئ شيخ الأزهر على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات

بوابة الوفد الإلكترونية

تقدَّم الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بخالص التهنئة إلى الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، وإلى قيادات وعلماء وطلاب الأزهر الشريف، بمناسبة صدور قرار دولة رئيس مجلس الوزراء بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها للبنين والبنات بمقر جامعة الأزهر بمدينة نصر، بدءًا من العام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٧، وذلك بناءً على تزكية فضيلة الإمام الأكبر وموافقة المجلس الأعلى للأزهر.

وأكد الأمين العام أن هذه الخطوة المباركة تمثل إضافة نوعية لمسيرة الأزهر العلمية، وترجمة عملية لرؤيته في ترسيخ علوم القرآن الكريم والقراءات المتواترة، وتأهيل جيل جديد من المتخصصين القادرين على الجمع بين أصالة التلقي ودقة المنهج، وبين الوعي بمتطلبات العصر وأدواته المعرفية.

وأشار إلى أن إنشاء الكليتين للبنين والبنات يعكس عناية الأزهر الشريف بتوسيع دوائر التخصص في علوم القرآن، دعمًا لفلسفة “دولة التلاوة” التي قام بنيانها على أكتاف علماء القراءات وطلاب الأزهر عبر القرون، وأسهمت في حفظ الأداء القرآني وضبطه وفق الأسانيد المتصلة والمدارس المعتمدة.

كما ثمَّن الأمين العام الدعم الذي توليه الدولة المصرية لمؤسساتها العلمية والدعوية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، مؤكدًا أن هذا القرار يعزز من دور الجامعة في تخريج كوادر علمية راسخة، تسهم في خدمة كتاب الله تعالى علمًا وتعليمًا، وتدعم المنهج الوسطي الذي يمثل ركيزة أساسية في رسالة الأزهر داخليًا وخارجيًا.

واختتم تصريحاته بالدعاء أن يجعل الله تعالى هذا المشروع العلمي المبارك لبنةً جديدة في صرح الأزهر، وأن يوفق القائمين عليه إلى أداء رسالتهم في خدمة القرآن الكريم وعلومه، بما يليق بمكانة الأزهر وتاريخه الممتد.

إنشاء كليتين للقرآن الكريم للقراءات وعلومها للبنين والبنات بجامعة الأزهر

ووافق رئيس مجلس الوزراء على إنشاء «كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها» للبنين وأخرى للبنات بجامعة الأزهر بمدينة نصر، بناءً على موافقة المجلس الأعلى للأزهر، على أن تبدأ الدراسة بهما اعتبارًا من العام الجامعي ٢٠٢٦/٢٠٢٧م، دعمًا لفكر الأزهر وامتدادًا لمشروعه الرائد في خدمة كتاب الله.

ويأتي القرار رقم (٥٠٤) لسنة ٢٠٢٦م استنادًا إلى قانون إعادة تنظيم الأزهر رقم (١٠٣) لسنة ١٩٦١، وبعد العرض الذي قدّمه فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تأكيدًا على اهتمام الدولة بتخريج أجيال متخصصة في القراءات وعلومها، قادرة على حمل رسالة القرآن الكريم ونشرها في الداخل والخارج.