سوابق مشابهة داخل برشلونة تعيد سيناريو تأخر تسجيل حمزة عبد الكريم
لم تكن أزمة تسجيل حمزة عبد الكريم هي الأولى من نوعها داخل أروقة برشلونة، إذ شهد الفريق الرديف في وقت سابق مواقف مشابهة مع لاعبين أجانب واجهوا تعقيدات بيروقراطية قبل الحصول على تصاريح العمل.
فقد اضطر كل من مامادو مباكي وميكاييل فاي إلى العودة مؤقتا إلى بلديهما بعد وصولهما إلى إسبانيا، من أجل استكمال بعض الإجراءات الإدارية اللازمة لتفعيل تسجيلهما رسميا. وتشير هذه السوابق إلى أن ما يحدث مع حمزة يدخل في إطار روتيني يتعلق بالقوانين المنظمة لتسجيل اللاعبين غير الأوروبيين.
ويعكس هذا الواقع تشدد اللوائح الإسبانية فيما يخص العمالة الأجنبية والرياضيين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، إذ يتعين استكمال عدد من الموافقات الرسمية قبل منح اللاعب حق المشاركة في المسابقات المحلية.
إدارة برشلونة تبدو مطمئنة إلى أن الأمر مسألة وقت لا أكثر، خاصة أن التعاقد تم بشكل قانوني ورسمي، وأن النادي استوفى الشروط الأساسية المتعلقة بالإعارة. غير أن الإجراءات الحكومية تبقى العامل الحاسم في تحديد موعد الانطلاقة الفعلية.
وبينما ينتظر اللاعب إنهاء الإجراءات، تتزايد حالة الترقب في الأوساط المصرية التي تتابع التجربة عن كثب، باعتبارها خطوة تاريخية للاعب شاب يسعى لشق طريقه في أحد أكبر أندية العالم.