سيرة السيدة زينب ثاني حلقات برنامج كرامات لـ تامر شلتوت
تناول الفنان والإعلامي تامر شلتوت سيرة السيدة زينب في ثاني حلقات برنامج "كرامات"، متحدثًا عن العديد من الجوانب الإنسانية في حياتها، والصعوبات التي واجهتها وكيف تصدت لها.
وتحدث شلتوت في بداية الحلقة عن سبب تسميتها بـ زينب، مشيرًا إلى سيدنا جبريل نزل على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبعث له رسالة من الله بتسميتها "زينب"، وذلك وفقًا لرواية الدكتور أحمد كريمة، وذلك لارتباط اسمها بالعديد من المعاني، منها "الجمال والقوة والصبر".
كما أوضح الصعوبات التي مرت في حياتها، بدايةَ من وفاة جدها الرسول وهي في الخامسة من عمرها، ووالدتها السيدة فاطمة بنت الرسول بعد وفاة جدها بستة أشهر فقط، هذا إلى جانب تعرض والدها للقتل في الكوفة، واستشهاد شقيقيها الحسن والحسين وأبنائها في معركة كربلاء.
وتطرق في حديثه إلى مجيئها إلى مصر، ووصولها إلى مدينة الفسطاط عام 61 هجريًا، مشيرًا إلى أن قلوب المصريين احتضنتها، كاشفًا سبب تسميتها بـ "أم العواجز"، وذلك نسبةً إلى تكفلها باليتامى وكبار السن، وقبل وفاتها أوصت بدفنها في المنزل التي عاشت به، الذي تحول فيما بعد إلى مسجد يحمل اسمها.
وأشار شلتوت إلى أن المصريين كانوا يتباركون بالسيدة زينب، ولها العديد من الكرامات، منها عودة قدرة فتاة على التحدث بعد فترة من الانقطاع وكانت "خرساء"، وشخص آخر جاء له السيدة زينب في الحلم وأعطته كوب حليب، وعندما استيقظ أصبحت حاجته محلولة، كما أن مقامها في مصر أصبح محل اهتمام ومحبة من العرب، حتى أن العديد من الفنانين كانوا يحرصون على زيارته مثل الكوميديان الراحل إسماعيل ياسين، وكوكب الشرق أم كلثوم، هذا إلى جانب العديد من الوزراء والإعلاميين وكبار الشخصيات العامة.
مواعيد برنامج كرامات
يعرض تامر شلتوت برنامج "كرامات" عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأحد والثلاثاء والخميس من كل أسبوع، في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.