بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كلام فى الهوا

القدس!!

قليلة جداً المدن التى تستحوذ على اهتمام عدد كبير من سكان الأرض مثل مدينة «القدس»، حيث تمثل اهتماماً إيمانياً لمكانتها الدينية للأديان السماوية الثلاث. كما كانت محل اهتماماً سياسياً لبعض شعوب الأرض الذين دخلوا فى حروب بسببها أو بحجتها وما زالوا على العهد مطالبين بعودتها إلى السيادة العربية. الأمر الذى أدى فى مراحل سابقة إلى تدويلها وإنشاء نظام خاص بها وفصلها عن فكرة تقسيم فلسطين، ذلك المشروع الذى طرحته الأمم المتحدة منذ عام 1947 بناءً على القرار 181 الصادر من الجمعية العامة، مع النص فى صُلب القرار على حدود القدس وما فيها من أحياء عربية ويهودية. والقرى والمدن المحيطة بها تشكل منطقة واحدة حددتها الخرائط الملحقة بالقرار. هذا القرار كان محل رفض من الدول العربية ومحل قبول من الصهيونية. هكذا تم فصل القدس عن فكرة التقسيم. الأن وبعد مرور أكثر من 75 سنة تراجعت فكرة تدويل القدس أو تقسيم فلسطين لأنهما بسبب سيطرة إسرائيل على كل الأراضى الفلسطينية بما فيها القدس، والآن مع قبول معظم الدول الإسلامية حل التقسيم سواء فلسطين أو القدس وتنازلهم عن عودة الشعب أو تعويضه بما نزل به، نجد أن القضية الفلسطينية تفقد كل مدة تأييد بعض أنصارها فى العالم، بسبب عدم تمسكهم بعروبة القدس وفلسطين كلها.