بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صحة بالدقهلية تطلق حملة « أمان… باللولب أو الكبسولة ضمان» لدعم الصحة الإنجابية

بوابة الوفد الإلكترونية

 أطلقت مديرية الشئون الصحية بالدقهلية حملة توعوية موسعة تحت شعار «3–5 سنين أمان… باللولب أو الكبسولة ضمان»، بهدف تعزيز مفاهيم المباعدة الصحية بين الحملين، حفاظًا على صحة الأم والطفل، وتحقيق الاستقرار الأسري. وذلك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذة الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون تنمية الأسرة.

وأوضح الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن الحملة تأتي ضمن خطة المديرية لرفع معدلات الوعي المجتمعي بأهمية وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول، مؤكدًا أن اللولب والكبسولة يُعدان من أكثر الوسائل أمانًا وفعالية لتحقيق المباعدة الصحية الموصى بها طبيًا.

وأشار إلى أن الكبسولة تتميز بسهولة التركيب والإزالة من خلال إجراء طبي بسيط داخل وحدات ومراكز تنظيم الأسرة، كما أنها مناسبة للأمهات المرضعات ويمكن استخدامها بعد الولادة مباشرة، فضلًا عن أنها لا تعتمد على التذكّر اليومي مثل الحبوب، مما يقلل فرص النسيان ويوفر راحة وحماية دون قلق.

وأكد أن جميع خدمات تنظيم الأسرة، بما في ذلك تركيب اللولب والكبسولة، تُقدم مجانًا داخل الوحدات الصحية بالمحافظة، من خلال فرق طبية مدربة تقدم المشورة الطبية السليمة لمساعدة كل سيدة في اختيار الوسيلة الأنسب لحالتها الصحية.

واختتم «الجزار» تصريحاته بالتأكيد على أن المباعدة بين الحملين تمثل استثمارًا حقيقيًا في صحة الأم ومستقبل الأبناء، داعيًا السيدات إلى التوجه لأقرب وحدة صحية للاستفادة من خدمات الحملة وتحقيق استقرار صحي وأسري أفضل. 

في إطار المتابعة الميدانية الصباحية للمنشآت الصحية، أجرى وكيل وزارة الصحة بالدقهلية مرورًا تفقديًا على وحدة طب الأسرة بميت مزاح، لمتابعة انتظام سير العمل والاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتفقد  أقسام الاستقبال والطوارئ، والعيادات، والصيدليات، وغرفة التعقيم، حيث تابع آلية تقديم الخدمة وتوافر المستلزمات الطبية، مشيدًا بتواجد الفرق الطبية وانتظام العمل والالتزام التام بأداء المهام داخل الوحدة.

وخلال الجولة، انتقد وكيل الوزارة مؤشرات أداء خدمات تنمية الأسرة، مؤكدًا ضرورة رفع معدلات الأداء وتحقيق المستهدفات المحددة، مع تكثيف الجهود التوعوية لزيادة الإقبال على خدمات تنظيم الأسرة.

وأثناء المرور، حضرت الدكتورة/ فاتن الستري مدير الإدارة الصحية بالمنصورة، حيث استمعت إلى شرح تفصيلي من وكيل الوزارة حول المستهدفات المطلوب تحقيقها، مؤكدًا أهمية الدور المحوري للرائدات الريفيات في التوعية المجتمعية، وضرورة رفع مؤشرات أداء غرفة المشورة، مع إعداد سجل دقيق للمترددات من السيدات في سن الإنجاب، والعمل على تثقيفهن وتوعيتهن بأهمية استخدام الوسائل طويلة المفعول لتنظيم الأسرة.

وفي ختام الجولة، أشاد وكيل الوزارة بأداء الدكتورة/ فاطمة الزهراء حسن السعيد، مسئولة غرفة المشورة بالوحدة، مثمنًا التزامها الكامل وأداءها المتميز في تنفيذ مهامها، وقرر سيادته تكريمها تقديرًا لجهودها وانضباطها في العمل.
و عقد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، اجتماعًا موسعًا لمراجعة ما تم اتخاذه من إجراءات على أرض الواقع، وقياس معدلات التنفيذ داخل مستشفيات المحافظة.

جاء ذلك بحضور قيادات الطب العلاجي ومديري الإدارات المعنية، حيث تم استعراض تقارير المرور الميداني، وموقف تفعيل فرق منسقي الطوارئ بالمستشفيات، ومدى الالتزام بتواجدهم على مدار 24 ساعة، إلى جانب مراجعة آليات التنسيق مع غرفة الطوارئ المركزية لضمان سرعة التعامل مع الحالات الحرجة وتقليل زمن انتظار المرضى.

وشهد الاجتماع مناقشة ما تم بشأن تخصيص وتجهيز غرف مستقلة لفرق المنسقين مزودة بأجهزة حاسب آلي وخدمة إنترنت، واعتماد جداول نوبتجيات منتظمة لضمان استمرارية الأداء، فضلًا عن متابعة تنفيذ خطة التدريب العملي لأطباء الاستقبال والطوارئ وفرز الحالات، بما يسهم في تعزيز كفاءة الفرق الطبية وتحسين جودة الخدمة المقدمة.

كما استعرض وكيل الوزارة مؤشرات الأداء الخاصة بالمستشفيات خلال شهر يناير الماضي، مع إجراء مقارنة تحليلية بشهر يناير من العام السابق، حيث أظهرت البيانات تحسنًا ملحوظًا في عدد العمليات الجراحية، ومعدلات استقبال الحالات، ونسب الإشغال بالأقسام الحرجة، بما يعكس تطورًا ملموسًا في كفاءة التشغيل ومستوى الانضباط داخل المنشآت الصحية.

وتناول الاجتماع كذلك موقف الأجهزة الطبية والمولدات الكهربائية بالمستشفيات، حيث شدد وكيل الوزارة على أهمية المتابعة الدورية لأعمال الصيانة الوقائية، وسرعة إصلاح أي أعطال فور حدوثها، بما يضمن انتظام تقديم الخدمات الطبية دون تأثر أو انقطاع، مع تكثيف المرور الميداني لمتابعة الحالة الفنية للأجهزة والبنية التحتية بشكل مستمر.