ليلي كولينز تجسد أودري هيبورن في فيلم السيرة الذاتية "الإفطار عند تيفاني"
أعلنت ليلي كولينز رسميًا تجسيدها لشخصية أسطورة الشاشة أودري هيبورن في فيلم سيرة ذاتية جديد يتناول كواليس صناعة الفيلم الكلاسيكي Breakfast at Tiffany's. وجاء الإعلان بعد سنوات من التطوير والتحضير للمشروع الذي يعيد إحياء واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في تاريخ السينما الهوليوودية.
كتاب مرجعي يؤرخ لصناعة الفيلم
استند العمل المرتقب إلى كتاب Fifth Avenue, 5 A.M للكاتب سام واسون، وقدم الكتاب سردًا تفصيليًا لعملية إنتاج الفيلم عام 1961 وتأثيره الثقافي العميق في صورة المرأة الحديثة داخل المجتمع الأميركي.
ويُعد هذا المرجع من أكثر الأعمال توثيقًا لخلفيات الفيلم الذي تجاوز كونه عملًا سينمائيًا ليصبح رمزًا للأناقة والتحول الاجتماعي.
هولي جولايتلي تعود إلى الشاشة
سيتناول الفيلم رحلة هيبورن في تجسيد شخصية هولي جولايتلي، الفتاة الغامضة التي تعيش في نيويورك وتخفي خلف أناقتها ماضيًا معقدًا.
وشكل هذا الدور نقطة تحول في مسيرة هيبورن بعدما رسخ صورتها كأيقونة للموضة والأنوثة العصرية. كما ساهم الأداء في تثبيت مكانة الفيلم كواحد من أبرز كلاسيكيات القرن العشرين.
كولينز تعبر عن فخرها بالمشروع
كشفت كولينز الخبر عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي معبرة عن امتنانها الكبير. وأكدت أن المشروع ظل قيد التطوير لما يقارب عقدًا كاملًا. وأشارت إلى أن إعجابها بهيبورن يمتد لسنوات طويلة وأن تجسيدها يمثل حلمًا شخصيًا تحقق أخيرًا.
إرث هيبورن الفني يبقى حاضرًا
تركت أودري هيبورن بصمة خالدة في العصر الذهبي لهوليوود بعد فوزها بجائزة الأوسكار عن Roman Holiday وتألقها في أفلام مثل Sabrina وFunny Face. وحصل أداؤها في فيلم الإفطار عند تيفاني على ترشيح للأوسكار مما عزز مكانته الثقافية الدائمة.
تداخل الأناقة بين الماضي والحاضر
عرف الجمهور ليلي كولينز بدورها في مسلسل Emily in Paris حيث برزت إطلالاتها المستوحاة من أسلوب هيبورن الكلاسيكي. ويبدو أن انتقالها إلى تجسيد الشخصية نفسها يمثل امتدادًا طبيعيًا لذلك التأثر الفني والجمالي.
ويترقب عشاق السينما الكلاسيكية تفاصيل إضافية حول موعد التصوير وطاقم العمل بينما يظل المشروع أحد أكثر الأعمال المنتظرة التي تعيد تسليط الضوء على إرث أيقونة لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية حتى اليوم.