الإطفاء تهرع إلى منزل الأمير أندرو مع انطلاق إنذار الإطفاء
هرعت فرق الإطفاء إلى منزل الأمير أندرو السابق في مقاطعة نورفولك بعد انطلاق جرس إنذار حريق تلقائي داخل العقار.
ووصلت سيارتا إطفاء إلى مزرعة وود الواقعة ضمن نطاق ساندرينجهام إستيت قرابة الساعة الثانية عشرة وخمس وعشرين دقيقة ظهرًا وسط أصوات صفارات الإنذار وأضواء الطوارئ.
استجابة سريعة ومغادرة خلال دقائق
دخل رجال الإطفاء المبنى لبضع دقائق فقط قبل أن يغادروه دون تسجيل أي أضرار ظاهرة، ونقل شاهد عيان لصحيفة The Mirror أن الحضور كان مفاجئًا وسريعًا مؤكدًا غياب أي وجود للشرطة أو فرق أمن إضافية في الموقع.
وأوضح أن الطواقم دخلت المبنى ثم خرجت بعد نحو خمس أو ست دقائق دون أن تتضح تفاصيل إضافية للمحيطين بالمكان.
تأكيد رسمي بوقوع إنذار كاذب
أكد متحدث باسم خدمة الإطفاء والإنقاذ في نورفولك أن البلاغ كان يتعلق بإنذار حريق تلقائي في عنوان بمنطقة وولفرتون وأنه تبين لاحقًا أنه إنذار كاذب. وأشار إلى أن فرقًا من ساندرينغهام وكينغز لين استجابت للنداء وفق الإجراءات المعتادة دون الحاجة إلى اتخاذ تدابير إضافية.
إقامة مؤقتة في ظل تحقيقات مستمرة
أقام الأمير أندرو في مزرعة وود منذ مساء الخميس الماضي بعد إطلاق سراحه من الاحتجاز في وقت سابق من اليوم ذاته.
وجاء احتجازه على خلفية مزاعم تتعلق بتسريب معلومات حساسة خلال فترة عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة، وتُستخدم المزرعة حاليًا كمقر إقامة مؤقت في انتظار استكمال مجريات التحقيق.
مزرعة وود تبقى تحت الأضواء
ظلت مزرعة وود لسنوات ملاذًا خاصًا داخل أملاك ساندرينغهام الملكية وغالبًا ما ارتبطت بإقامات أفراد من العائلة المالكة بعيدًا عن الأنظار. وأعاد حادث إنذار الحريق المؤقت تسليط الضوء على الموقع في وقت تتزايد فيه المتابعة الإعلامية لتحركات الأمير أندرو وتفاصيل وضعه القانوني.
واختتمت الحادثة دون تسجيل أي أضرار أو إصابات لتبقى مجرد استجابة احترازية ضمن بروتوكولات السلامة المعتادة.