عمرو الليثي يحذر: كيف تتجنب الغرور وتترك أثرًا دائمًا
أكد الإعلامي د. عمرو الليثي في برنامجه الجديد "إنسان تاني" على الصفحات الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي، أن الغرور يعد السبب الرئيس لنهايات مؤسفة لكثير من الشخصيات التاريخية، مشددًا على أهمية التواضع والعمل الصالح وترك أثر إيجابي في المجتمع.
وقال الليثي: "عندما أقرأ في التاريخ عن الشخصيات التي أثرت في مجرى التاريخ، أجد أنهم قدموا إنجازات كبيرة، ولكن نهايتهم لم تكن سعيدة بل كانت مؤسفة. والسبب المشترك بينهم هو صفة الغرور".
وأضاف الإعلامي: "أهم درس نتعلمه في الدنيا هو ألا نكون مغرورين، فلا تتغر بموهبتك أو قوتك أو شغلك أو مكانتك. تذكر أن الأيام دول، وكل شيء ممكن أن يتغير في لحظة.. حتى الشخص الملتزم في دينه إذا ظن أنه أفضل من غيره، فإن هذه أول خطوة في طريق الغرور، وقد يتحول سريعًا من مصلح إلى مفسد في المجتمع".
وختم الليثي: "كلنا ماشيين بالستر، وسترك الحقيقي في قربك من ربنا، وهنا يترك أثرًا يدوم طويلاً.. احرص على ترك سيرة طيبة واجعل عملك الصالح هو من يتحدث عنك، ونسأل الله أن يبعد عنا الغرور ويديم علينا نعمة الإحساس بالنعمة بدون التكبر على أحد".
ويأتي برنامج "إنسان تاني" ضمن جهود د. عمرو الليثي لتقديم محتوى هادف يمس الجوانب الإنسانية والقضايا الاجتماعية برؤية تناسب طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي.
ويعرض البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان في تمام الثالثة عصرًا على جميع المنصات الرقمية والصفحات الرسمية، مسلطًا الضوء على قصص نجاح ونماذج شخصيات واجهت تحديات كبيرة وقررت البدء من جديد.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
رمضان 2026
مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.