وزير الخارجية اللبناني: إسرائيل قد تضرب مطار بيروت حال تصعيدها مع إيران
صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، اليوم الثلاثاء، بأن هناك مؤشرات بأن إسرائيل قد تضرب مطار بيروت الدولي.
وقال رجي في تصريحات صحافية اليوم، إننا "نخشى من ضربات إسرائيلية في حال التصعيد مع إيران"، مؤكدا أن "الحكومة اللبنانية تتوخى نهجا قائما على تحرير الأرض وبسط سيادة الدولة وحصر السلاح".
وأفادت وكالة "رويترز" اليوم الثلاثاء، بأن إسرائيل حذرت لبنان من أنها ستضرب البلاد بقوة إذا تدخل "حزب الله" بأي حرب أمريكية -إيرانية محتملة، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين لبنانيين كبيرين، قولهما، إن "إسرائيل أرسلت رسالة غير مباشرة للبنان مفادها أنها ستضرب البلاد بقوة وتستهدف البنية التحتية المدنية إذا شارك حزب الله في أي حرب أمريكية- إيرانية".
وكان رئيس حكومة لبنان نواف سلام، أعرب عن قلق بالغ من الإشارات المتناقضة لحزب الله بين تطمينات بعدم التدخل لدعم إيران وتصريحات نعيم قاسم بعدم الحياد إذا ضربت طهران.
وأكد سلام في تصريح لصحيفة "نداء الوطن" اللبنانية، أنه "لا سيطرة لنا على مجريات العلاقات الإيرانية الأمريكية"، داعيا الحزب إلى تجنب "مغامرة جديدة" كغزة التي "كلفت لبنان غاليا".
وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدا متزايدا، وسط ترقب لهجوم أمريكي إسرائيلي محتمل على إيران، مع احتمال انجرار ساحات مثل لبنان إلى حرب أوسع، بحكم دور حزب الله وموقع لبنان الإقليمي.
وكانت السفارة الأمريكية لدى بيروت، دعت الاثنين موظفيها وأسرهم إلى مغادرة لبنان نظرا للوضع الأمني في العاصمة اللبنانية.
غزة: 615 شهيداً و1,658 مصاباً منذ وقف إطلاق النار
ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 615 شهيدًا و1,658 مصابًا، وفق ما أفادت به مصادر طبية، اليوم الثلاثاء.
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار سقوط ضحايا رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، تسجيل 7 إصابات وصلت إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.
وأشارت المصادر إلى أن طواقم الإسعاف والإنقاذ ما زالت تواجه صعوبات في الوصول إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات نتيجة استمرار الدمار الواسع في القطاع.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,073 شهيدًا و171,756 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، بأن هذه الأرقام تشمل الشهداء والجرحى الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة منذ بدء العدوان.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إحراق مستعمرين مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس، والذي وقع يوم الإثنين، واعتبرته جريمة جديدة واستفزازاً متعمداً للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.
وأوضحت الوزارة في بيان أن مجموعة من المستعمرين أضرمت النار عند مدخل المسجد باستخدام مواد سريعة الاشتعال، كما خطّت شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدرانه، في اعتداء على دور العبادة خلال شهر رمضان، وانتهاكٍ للقوانين والأعراف الإنسانية.
وحملت الوزارة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الجريمة وتداعياتها، مشيرة إلى أن توفير الحماية للمستعمرين وتسليحهم يشجع على تكرار الاعتداءات ضد المواطنين ودور العبادة، ويأتي في إطار سياسات تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين ودفعهم إلى التهجير القسري.
ودعت الخارجية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ولدور العبادة والمقدسات الإسلامية والمسيحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس.
وأكدت أن دولة فلسطين ستواصل تحركها السياسي والقانوني والدبلوماسي في المحافل الدولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وحشد الدعم الدولي لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأقدم مستوطنون، صباح اليوم الثلاثاء، على اقتحام محيط منزل في قرية عين سينيا شمال رام الله، في استمرار للاعتداءات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين برفقة أغنامهم اقتحموا محيط منزل المواطن أنور عرموش الواقع على أطراف القرية، وتجولوا في المنطقة المحيطة به.
وأشارت المصادر إلى أن مستعمرين كانوا قد اقتحموا منزل عرموش قبل يومين، واعتدوا على أفراد العائلة، مهددين إياهم بالتهجير والاستيلاء على المنزل.
وتشهد قرى شمال رام الله اعتداءات متكررة من قبل المستعمرين، تشمل اقتحام المنازل والتضييق على المواطنين في المناطق القريبة من البؤر الاستعمارية.