بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ميليشيا الدعم السريع تهاجم قرية شمال دارفور

بوابة الوفد الإلكترونية

هاجمت ميليشيا الدعم السريع، قرية مستريحة بولاية شمال دارفور في هجوم شامل، شمل اقتحامًا مسلحًا للقرية وحرق العديد من المنازل.

 

وقالت مجموعة محامو الطواريء، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إنه "سبق هذا الاقتحام استهداف القرية بطائرات مسيرة على عدة مواقع مدنية، بما في ذلك المركز الصحي، ومنازل السكان، والسوق، ومقرات الضيافة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وأدى إلى تهجير قسري للسكان من منازلهم وممتلكاتهم".

 

وأضافت:"خلفت هذه الأفعال حالة من الرعب والدمار في القرية، وأثرت بشكل مباشر على المدنيين الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن".

 

وكانت طائرة مُسيّرة تابعة لميليشيا الدعم السريع استهدفت، مساء أول أمس الأحد، مجمع جامعة كردفان (السنتر) بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان ما أسفر عن تدمير قاعتين دراسيتين بالكامل داخل المجمع.

 

وقالت مجموعة محامو الطواريء في بيان صحفي، إن "ضرب المرافق التعليمية يمثل اعتداءً مباشرًا على الحق في التعليم، ويقوّض مستقبل الطلاب ويعمّق من الآثار السلبية للنزاع على السكان المدنيين"معلنة إدانتها الكاملة لهذا الهجوم ومطالبة بـ "محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وضمان عدم تكرارها".

 

وفي وقت سابق، أشارت مصادر سودانية إلى مقتل مدني وإصابة آخرين إثر هجوم بطائرات مسيرة للدعم السريع على مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض السودانية.

 

ويأتي ذلك في إطار تواصل جرائم الدعم السريع بحق أبناء الشعب السوداني.

 

وأكد الاتحاد الأوروبي أن الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع واستهدفت قافلة مساعدات إنسانية ونازحين في إقليم كردفان لن تمر دون عقاب.

 

وشدد الاتحاد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، داعيًا إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإغاثي.

 

وأكدت وزارة الخارجية السودانية مطالبتها بمحاسبة مرتكبي الجرائم وكل من يخالف قرارات مجلس الأمن، محذّرة من أن التغافل عن مصادر توريد الأسلحة يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة موضع شك ويفقدها المصداقية.

 

وشددت الخارجية على أن مخالفة قرار مجلس الأمن الخاص بحظر دخول السلاح إلى إقليم دارفور تضع مصداقية المجلس على المحك، مؤكدة رفضها أن يكون داعمو مرتكبي الجرائم شركاء في أي مشروع يهدف إلى إنهاء الحرب.

 

وأوضحت الوزارة أن الحرب لن تنتهي بحلول تُفرض من الخارج، مؤكدة في الوقت ذاته حرص السودان على إنهاء الحرب ووقف تدمير مؤسسات الدولة.

 

وأدانت وزارة الصحة السودانية استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية من قبل قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان.

 

وأوضحت الوزارة أن هذا الاستهداف يعيق وصول المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين، مؤكدة على ضرورة حماية القوافل الإنسانية وضمان سلامة العاملين في القطاع الصحي والإغاثي.

 

وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن الدولة ستُحاسب كل من يحرّض ضدها وضد الجيش، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن البلاد ووحدتها خط أحمر. 

 

وأضاف البرهان أن الدولة ترحب بكل من يضع السلاح وينحاز إلى خيار السلام، مشددًا على أن باب المصالحة مفتوح أمام من يختار إنهاء القتال.

 

وأوضح أن السودان لا يرفض السلام أو الهدنة، لكنه شدد على أن أي مبادرات في هذا الإطار يجب ألا تتحول إلى فرصة لتمكين العدو أو تقويض مؤسسات الدولة.

 

وفي وقت سابق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن السودان يشهد حاليًا أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، حيث اضطر ملايين الأشخاص إلى ترك منازلهم بسبب الصراعات المستمرة والفقر المدقع.