بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

طهران: نفضل الدبلوماسية على الحرب.. لكننا مستعدون

بوابة الوفد الإلكترونية

قالت الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن "مراجعة ملابسات حوادث يناير الماضي باتت ضمن أولويات عمل الحكومة"، مشددةً على أنها تتحمّل مسؤولياتها كاملة وتلتزم بمبدأ الشفافية والمساءلة.

وخلال مؤتمر صحفي في طهران، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن المرحلة الراهنة تتطلّب الاحتكام إلى العقلانية وتعزيز الثقة المجتمعية، إلى جانب الاعتراف بالأخطاء وأوجه القصور والتقصير، مؤكدةً أن الأزمة الراهنة سيتم تجاوزها.

وأضافت أن "جهود الحكومة ومؤسسات الدولة تتركز على إبعاد شبح الحرب عن البلاد، والتصدي لما وصفته بالمخططات التي ترفع شعار تنمية إيران ظاهريًا، بينما تسعى في حقيقتها إلى إضعافها وتقسيمها".

 

وأشارت إلى أن "العمل جارٍ لتهيئة الأجواء ودفعها نحو مزيد من التهدئة والاستقرار"، مؤكدةً أن بلادها ستستخدم كل وسائل الردع لمنع أي سوء تقدير.

 

وأكدت المتحدثة أن إيران تفضّل الدبلوماسية على الحرب، لكنها مستعدة لكلا الخيارين، موضحةً أن طهران تمضي وفق برامجها الأساسية في مسار دبلوماسية نشطة، بالتوازي مع الحفاظ على جاهزية ردع حاسمة للقوات المسلحة.

 

إعلام أمريكي: قرار ترامب بضرب إيران سيعتمد على تقييمات ويتكوف وكوشنر

 

افادت تقارير أمريكية، نقلاً عن مصادر، بأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، "سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر".

 

 

 

غارات جوية على إيران

 

وقالت التقارير: "سيعتمد قرار دونالد ترامب، بإصدار أوامر بشن غارات جوية على إيران، جزئيًا، على تقييم المبعوثين الخاصين لترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما إذا كانت طهران تتمسك باتفاق للتخلي عن قدراتها النووية".

 

وأضافت: " لم يتخذ الرئيس قرارًا نهائيًا بشأن أي ضربات، حيث تستعد الإدارة لتلقي أحدث مقترح من إيران هذا الأسبوع، قبل ما وصفه المسؤولون بأنه جولة مفاوضات أخيرة مقررة يوم الخميس في جنيف".

 

وأشارت صحيفة الـ"جارديان" إلى أن "هذه المفاوضات سيقودها ويتكوف وكوشنر، وسيؤثر تقييمهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شنّ ضربات محدودة للضغط على إيران، وإذا لم ينجح ذلك، فسيلجأ إلى هجوم أوسع نطاقًا لإجبار النظام على التغيير".

 

وأفادت مصادر مطّلعة لوسائل إعلام أمريكية، بأن ترامب تلقى عدة إحاطات حول الخيارات العسكرية، كان آخرها يوم الأربعاء الماضي، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض. كما استطلع آراء مجموعة واسعة من المسؤولين في الجناح الغربي من البيت الأبيض، خلال الأسابيع الأخيرة، حول ما ينبغي فعله تجاه إيران.

 

وفي وقت سابق، أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، أمس الاثنين، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد خلاله على "أهمية التوصل إلى نتيجة ناجحة للمفاوضات الأمريكية الإيرانية".

 

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام): "صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد، أكد على الدور الحيوي للمحادثات الأمريكية الإيرانية الناجحة في تعزيز أسس الأمن في المنطقة، وتلبية تطلعات شعوبها إلى استمرار الازدهار والاستقرار، ودعم السلام الإقليمي والدولي".

 

وأشارت إلى أن الوزيرين تبادلا التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان، و"جرى خلال الاتصال بحث مجمل الأوضاع الإقليمية الراهنة والتطورات في المنطقة".

 

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، إن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ستعقد في جنيف، يوم الخميس المقبل.

 

يأتي ذلك، في وقت يستعد فيه وفدا البلدين لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها "من الفرص الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة".

 

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران، معرباً عن أمله في أن توافق إيران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل للأسلحة النووية.

 

في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من فبراير الجاري، أن بلاده تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب، وفق تعبيره.