بين الذنب والرجاء.. رسالة خاصة من عمرو الليثي في رمضان
أكد الإعلامي د. عمرو الليثي أن اسم الله «الغفور» يحمل رسالة طمأنينة وأمل لكل إنسان، مشددًا على أن استحضار هذا الاسم في لحظات الندم يمنح القلب سكينة، ويفتح أبواب الرجاء وعدم اليأس.
وقال الليثي، خلال مقدمة برنامج «أبواب الخير» المذاع عبر راديو مصر، إنه في زحمة الحياة وكثرة الأخطاء يحتاج الإنسان إلى تذكّر أن الله هو «الغفور» الذي يستر الذنب ويقبل التوبة، ولا يغلق بابه أمام من يعود إليه صادقًا.
وأضاف أن الناس قد ترى الخطأ، لكن الله يرى الندم، مؤكدًا أن باب الرجوع مفتوح دائمًا.
وأوضح أن اسم «الغفور» يعلّمنا أن الخطأ ليس نهاية الطريق، وأن الله يعامل عباده بميزان الرحمة لا بميزان المعصية، ويغفر الذنوب مهما عظمت إذا صدقت التوبة.
وتابع: «من عرف أن ربه غفور، لم ييأس ولم يستسلم ولم يترك نفسه أسيرًا للذنب».
وعلى جانب آخر، يواصل برنامج «أبواب الخير» خلال شهر رمضان تقديم مبادرات إنسانية متنوعة، تشمل تنظيم رحلات عمرة، وتقديم مساعدات مالية، ودعم مشروعات صغيرة، وتوفير أطراف صناعية وكراسي كهربائية، فضلًا عن المساهمة في الإفراج عن الغارمات وعلاج غير القادرين، وذلك من خلال التواصل المباشر مع المستمعين على الهواء وتلبية احتياجاتهم بشكل فوري.
يُذاع البرنامج يوميًا في الثالثة عصرًا عبر إذاعة راديو مصر، وتُعاد الحلقة في السابعة مساءً بعد الإفطار، طوال شهر رمضان المبارك.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
مسلسلات رمضان 2026
مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.