بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أدعية اليوم السادس من شهر رمضان المبارك

الدعاء
الدعاء

يعد الدعاء من أبرز العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله عز وجل ولا سيما خلال شهر رمضان المبارك، فمع حلول سادس أيام الشهر الفضيل، يبحث المسلمون عن دعاء اليوم السادس من رمضان ليتفانوا في الدعاء والتقرب إلى الله بالعديد من الصيغ.

رمضان شهر الصيام 

ورمضان المعظم هو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والرحمة والغفران، شهر الصدقات والإحسان، شهر تفتح فيه أبواب الجنات، وتضاعف فيه الحسنات، شهر تجاب فيه الدعوات، وترفع فيه الدرجات، وتغفر فيه السيئات، ويجود الله فيه على عباده بأنواع الكرامات.

وترصد"بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي التالي أدعية اليوم السادس من شهر رمضان الكريم:

إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ، أَنْتَ رَبِّى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ مِنَ الْمَعَاصِى الَّتِى تُوجِبُ النِّقَمَ، وَمِنَ الْمَعَاصِى الَّتِى تُغَيِّرُ النِّعَمَ، وَمِنَ الْمَعَاصِى الَّتِى تَهْتِكُ الْحُرُمَ، وَمِنَ الْمَعَاصِى الَّتِى تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءَ، وَمِنَ الْمَعَاصِى الَّتِى تَدِيلُ الأَعْدَاءَ.

اللهمۤ أَسْأَلُكَ تَوْبَةً نَصُوحًا تُرْضِيكَ، وَهِدَايَةً تَجْعَلُنِى بِهَا مُخْلِصًا فِى عِبَادَتِكَ، صَادِقًا فِى مُعَامَلَتِكَ، مَحْفُوظًا بِكَ يَا حَفِيظُ يَا سَلاَمُ مِمَّا يَشْغَلُ قَلْبِى أَوْ يُتْعِبُ بَدَنِى مِنْ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ أَوْ ضَعْفٍ مُلِمٍّ.

اللهمۤ َاشْرَحْ صَدْرِى، وَحَصِّنِّى بِحُصُونِكَ الْمَنِيعَةِ فِى كُلِّ أَدْوَارِ حَيَاتِى، حَتَّى أَكُونَ

إِلَهِى مُيَسَّرَ الرِّزْقِ، مَنِيعَ الْجَانِبِ، عَزِيزَ الْمَكَانَةِ غَنِيًّا عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ بِعِنَايَتِكَ الرَّبَّانِيَّةِ، وَمَعُونَتِكَ الإِلَهِيَّةِ. مُقْبِلاً عَلَى رَبِّى بِكُلِّى.

إِلَهِى، أَسْأَلُكَ أَنْ تُوَجِّهَنِى إِلَى حَضْرَتِكَ الْعَلِيَّةِ بِيَقِينٍ حَقٍّ، وَتُعِيذَنِى يَا إِلَهِى فِى كُلِّ حَيَاتِى الدُّنْيَا مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَشْغَلُنِى عَنْ حَضْرَتِكَ، أَوْ بَلِيَّةٍ يَحْتَارُ مِنْهَا فِكْرِى، أَوْ مُصِيبَةٍ فِى دِينٍ أَوْ بَدَنٍ أَوْ وَلَدٍ أَوْ أَخٍ، حَتَّى أَكُونَ يَا إِلَهِى مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ، خَالِيًا مِنْ كُلِّ هَمٍّ يَشْغَلُنِى عَنِ الْهَمِّ بِجَنَابِكَ الْعَلِىِّ.

إِلَهِى، أَلْقِ عَلَىَّ مَحَبَّةً مِنْكَ، وَاجْعَلْنِى بِأَعْيُنِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَاهْدِنِى وَاهْدِ لِى الْقُلُوبَ، وَسَخِّرْنِى لِذَاتِكَ الأَحَدِيَّةِ، مَحْفُوظًا مِنَ الْمَيْلِ إِلَى غَيْرِكَ، وَالالْتِفَاتِ عَنْ جَنَابِكَ الْعَلِىِّ وَتَوْفِيقِكَ، فَإِنَّهُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.