بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حكم من كان عليه قضاء من رمضان ولم يصمه بلا عذر

بوابة الوفد الإلكترونية

حكم من كان عليه قضاء من رمضان - ولم يصمه بلا عذر حتى دخل رمضان آخر، وهل يلزمه فدية مع القضاء لكل يوم أخَّره ؟ سؤال يسأل فيه الكثير الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال مذهب الشافعية والحنابلة والمالكية: عليه فدية عن كل يوم أخَّره بلا عذر - حتى دخل رمضان آخر - وحُجَّتهم في هذا : قول عائشة رضي الله عنها: [ كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضَانَ، فَما أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إلَّا في شَعْبَانَ؛ وَذلكَ لِمَكَانِ رَسولِ اللهِ ﷺ ]. متفق عليه - قالوا: يؤخذ من حرصها على القضاء في شعبان، أنه لا يجوز التأخير حتى يدخل رمضان آخر

وقد ثبتت الفدية عن عدد من الصحابة - عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم - فوجب أن يكون التأخير بلا عذر : يوجب الفدية.

وذهب الحنفية والظاهرية وبه قال الإمام البخاري وغيرهم : أنه لا فدية عليه - وليس عليه إلا القضاء فقط - لقول الله تعالى: [ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ]. قالوا: فهذا نص في المسألة : فلم يأمر الله إلا بالقضاء - والفدية زيادة عن النص : فيلزمها دليل صحيح ثابت، ولا نُلزِم عباد الله إلا بما ألزمه بهم الله ورسوله - أما ما روي عن بعض الصحابة - فيحتمل أنهم قالوا به على جهة الاستحباب، لا على جهة الإيجاب.

 

حتى دخل رمضان آخر - وحُجَّتهم في هذا : قول عائشة رضي الله عنها: [ كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضَانَ، فَما أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إلَّا في شَعْبَانَ؛ وَذلكَ لِمَكَانِ رَسولِ اللهِ ﷺ ]. متفق عليه - قالوا: يؤخذ من حرصها على القضاء في شعبان، أنه لا يجوز التأخير حتى يدخل رمضان آخر.