بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تضامن واسع مع فينيسيوس وتصاعد الجدل الجماهيري بعد أزمة بريستياني

فينيسيوس
فينيسيوس

أثارت واقعة الاشتباك بين جيانلوكا بريستياني وفينيسيوس جونيور موجة واسعة من التفاعل الجماهيري والإعلامي، خاصة في ظل الخلفية الحساسة المرتبطة باللاعب البرازيلي، الذي سبق أن تعرض لحوادث عنصرية متكررة في الملاعب الأوروبية.


جماهير ريال مدريد أبدت دعمًا كبيرًا لفينيسيوس عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن اللاعب أصبح هدفًا متكررًا لمواقف مشابهة، ومطالبة بصرامة أكبر في التعامل مع أي إساءات ذات طابع عنصري.


في المقابل، سعت جماهير بنفيكا إلى الدفاع عن لاعبها الشاب، مشيرة إلى ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الكاملة قبل إصدار أحكام نهائية، ومشددة على أن الواقعة يجب ألا تُستغل لتشويه صورة النادي أو لاعبه.


الجدل لم يقتصر على الجماهير، بل امتد إلى محللين وإعلاميين اعتبروا أن الملف يعكس استمرار التحديات التي تواجه كرة القدم الأوروبية في مكافحة العنصرية بشكل جذري. ورأى البعض أن كل حادثة جديدة تعيد فتح النقاش حول فعالية العقوبات وآليات الردع.


في المقابل، أشار آخرون إلى أهمية التمييز بين الاتهام والإدانة، مؤكدين أن المسار التأديبي يجب أن يظل قائمًا على الأدلة والإجراءات القانونية، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية.


الواقعة أعادت أيضًا تسليط الضوء على الدور القيادي الذي بات فينيسيوس يلعبه خارج الملعب، إذ تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الأصوات المناهضة للعنصرية في كرة القدم، مستفيدًا من مكانته كلاعب مؤثر في ريال مدريد وعلى الساحة الأوروبية.
ومع اقتراب مواجهة الإياب بين الفريقين، تبقى الأنظار موجهة إلى أجواء المباراة في ملعب سانتياغو برنابيو، وسط ترقب لمدى تأثير الجدل الأخير على الأجواء داخل المستطيل الأخضر وخارجه.