رابطة الدوري الأمريكي تنفي اقتحام ميسي غرفة الحكام بعد خسارة إنتر ميامي أمام لوس أنجلوس
حسمت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم الجدل المثار حول مزاعم محاولة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي التهجم على طاقم الحكام عقب خسارة فريقه إنتر ميامي أمام مضيفه لوس أنجلوس إف سي، مؤكدة عدم وجود أي انتهاك للوائح أو اقتحام لغرفة ملابس الحكام.
وكانت المباراة، التي أقيمت ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم فجر الأحد، قد انتهت بفوز لوس أنجلوس بثلاثة أهداف دون رد، في نتيجة أثارت الكثير من ردود الفعل، خاصة في ظل مشاركة ميسي أساسيًا وسعي فريقه للعودة إلى سكة الانتصارات.
وانتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قيل إنها توثق لحظة محاولة ميسي التوجه إلى غرفة الحكام بعد صافرة النهاية، وسط حالة من الغضب عقب الخسارة. وأظهر المقطع قيام زميله الأوروغوياني لويس سواريز بمحاولة تهدئته داخل نفق الملعب، قبل أن يختفي النجم الأرجنتيني عن الكاميرا لثوانٍ، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن وجهته.
غير أن متحدثًا رسميًا باسم رابطة الدوري الأمريكي خرج ليضع حدًا لهذه المزاعم، مؤكدًا أن ميسي لم يدخل أي منطقة محظورة. وأوضح أن “المنطقة التي دخلها اللاعب لم تكن منطقة ممنوعة، وكان من المفترض أن تكون محددة بعلامات واضحة إن كانت كذلك”.
وأضاف المتحدث، في تصريحات نقلها موقع يورو سبورت، أن الرابطة راجعت التسلسل الزمني للأحداث بدقة، ولم تجد أي دليل على اقتحام غرفة ملابس الحكام أو مخالفة اللوائح التنظيمية المعتمدة. وشدد على أن “ميسي أو أي شخص آخر لم ينتهك سياسات الرابطة”.
ويأتي هذا البيان في وقت تحرص فيه رابطة الدوري الأمريكي على حماية نزاهة المسابقة والحفاظ على صورة نجومها، خاصة في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالبطولة منذ انتقال ميسي إلى إنتر ميامي صيف 2023، وما تبعه من ارتفاع كبير في نسب المشاهدة والحضور الجماهيري.
وتعكس الواقعة حجم الترقب الإعلامي المصاحب لكل تحركات النجم الأرجنتيني داخل وخارج الملعب، حيث تحظى تصرفاته بمتابعة دقيقة، وهو ما يجعل أي لقطة مقتطعة قابلة لإثارة جدل واسع، حتى قبل التحقق من سياقها الكامل.