بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مورينيو ولاعبو بنفيكا يكرمون "البطل الصغير" بعد إنقاذه والدته من حادث خطير

بوابة الوفد الإلكترونية

في لفتة إنسانية لاقت إشادة واسعة داخل البرتغال وخارجها، حرص المدير الفني لنادي بنفيكا البرتغالي Benfica، البرتغالي José Mourinho، على تكريم طفل أطلق عليه الإعلام المحلي لقب "البطل الصغير"، بعد موقف بطولي أنقذ فيه والدته وإخوته من كارثة محققة.


الطفل رودريجو، البالغ من العمر تسع سنوات فقط، وجد نفسه في لحظة عصيبة داخل سيارة تقودها والدته، بعدما فقدت وعيها بشكل مفاجئ أثناء السير.

وفي موقف يتجاوز سنه الصغير، تحلى بالهدوء والشجاعة، ليتصرف بسرعة ووعي لافتين، وينقذ أسرته من خطر حقيقي كان يمكن أن يتطور إلى حادث مأساوي.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام برتغالية، لم يتردد رودريغو لحظة واحدة، إذ بادر بالاتصال برقم الطوارئ 112 في البرتغال، وشرح للمسعفين ما حدث بدقة. وبفضل قدرته على التواصل الواضح، تمكنت فرق الإنقاذ من تحديد موقع السيارة والوصول إليها في الوقت المناسب لتقديم المساعدة اللازمة لوالدته.


جواو دياس، فني الطوارئ في المعهد الوطني للطوارئ الطبية INEM، تحدث لصحيفة "إكسبريسينيو" البرتغالية، مشيداً بوعي الطفل وتصرفه السريع. وقال إن رودريغو "كان يعرف ما يجب فعله، وأجاب عن كل الأسئلة بهدوء، واستمع جيداً للتعليمات ونفذها بدقة"، مؤكداً أن ما قام به في هذا العمر يعكس شجاعة استثنائية وحضور ذهن نادر.


الحادثة سرعان ما تحولت إلى قصة ملهمة داخل المجتمع البرتغالي، وتداولها المواطنون على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ما فعله رودريجو يمثل نموذجاً يحتذى به في الشجاعة والمسؤولية. وأطلق عليه البعض لقب "البطل القومي الصغير"، في إشارة إلى الدور الحاسم الذي لعبه في إنقاذ حياة والدته.


من جانبه، قرر نادي بنفيكا توجيه دعوة رسمية للطفل لحضور إحدى مباريات الفريق على ملعب "دا لوز"، في خطوة هدفت إلى تكريمه أمام الجماهير واللاعبين، وتقديراً لما قام به من عمل بطولي خارج الملعب، لكنه لا يقل أهمية عن أي إنجاز رياضي.
التكريم لم يكن مجرد دعوة رمزية، بل حمل بعداً إنسانياً واضحاً، إذ سعى النادي إلى إرسال رسالة مفادها أن البطولة لا تقتصر على ملاعب كرة القدم، بل قد تتجسد في مواقف الحياة اليومية، كما فعل رودريغو في تلك اللحظات الحرجة.