صكوك
شيطان المسلسلات
رغم حالة الانتقادات التي تناولتها السوشيال ميديا بسبب تحويل شهر رمضان ساحة مبارزة واستعراض بين الاعمال الفنية الدرامية ليتحول الي شهر المسلسلات بدلا من شهر العبادة وفعل الخيرات إلا أن رمضان هذا العام لم يختلف عن الأعوام السابقة ولم يلتفت أحد من أصحاب الشاشات الي تلك الانتقادات وتم عرض الدراما بشكل لايتماشي مع ايمان الشهر الكريم حيث تسلسل المردة و الشياطين ولكن مردة الدراما في سباق لايختفون ولا يختلفون عن الأعوام السابقة و حالة الاستفزاز مستمرة بعرض مسلسلات العنف والاجرام وكمان الحب العواطف فتنفلت لتخرج عن القيم وتعاليم الاسلام وقار هذا الشهر الكريم.. ومن أبرز المسلسلات التي لم تراعي حرمة الشهر
مسلسل كلهم بيحبوا مودي بطولة ياسر جلال حيث يجسد شخصية رجل أعمال ثري يعيش حياة اللهو والسهر قبل أن يفقد ثروته ويحاول إنقاذ نفسه من الإفلاس بأساليب غير تقليدية، و الملفت في المسلسل أنه يركز على الانفلات الاخلاقي والشخصية المحبة للنساء وما وراءها من عواطف وغزل لا يتناسب مطلقا مع الحالة الإيمانية التي يتطلبها وقار هذا الشهر .
المسلسل يضم ميرفت أمين، و آيتن عامر، وهدى الإتربي، و مصطفى أبو سريع، ويمنى طولان، ومحسن منصور، وآيسل رمزي. العمل من تأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق
ويبدو أن الدراما هذا العام تفتقد الي مراجعه أو رقابة من شأنها الحفاظ على قدسية هذا الشهر الكريم حيث تختفي المسلسلات الدينية وتختفي أيضا المسلسلات التي تعرض العادات والتقاليد المصرية الأصيلة مثل مسلسل رمضان كريم الذي كان تجربة جديدة عشنا خلالها عادات وتقاليد الشارع المصري وكان جزء من الواقع في شهر رمضان .. لقد استبدلت الشاشات شهر مبارك وشهر التقوي بجملة شهر الفرحة وتركت مفتوحة مابين عنف وجنس وجرائم لاتعبر عن مجتمعنا الشرقي المتدين الاصيل.
وهو بالفعل ما يحمل المشاهد أن يغلق الشاشة ويعطي نفسه استراحة من متابعة الدراما في رمضان
الدرما استعانت هذا العام بنجوم السوشيال ميديا ابطال مسلسلاتها ولكنها لم تلتفت الي جماهير السوشيال ميديا ومطالبهم بشاشة نظيفة تبتعد عن الجنس والعنف وتتناسب مع شهر التقوي والايمان .. سيذكر أننا عاصرنا نقل الدراما علي الشاشة الصغيرة أعمالها من ما ينشر علي الفيسبوك واليوتيوب والتيكتوك ليصبح عمل درامي .. فتتحول الاسكتشات علي السوشيال ميديا الي مسلسلات كما ان النجمومية علي الفضائيات تبدأ من شاشة الموبايلات .