العراق يعلن موافقة تركيا على تسلم رعاياها المتورطين بقضايا الإرهاب
أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الاثنين، خلال لقائه توم باراك مبعوث ترامب إلى سوريا، عن موافقة الحكومة التركية على تسلم رعاياها المتورطين بقضايا الإرهاب.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، فقد أعرب باراك خلال اللقاء عن تقديره "للخطوة المهمة التي اتخذتها الحكومة العراقية بنقل عناصر تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في الخارج إلى السجون العراقية، في إطار تعزيز سيادة العراق وتحمل مسؤولياته القانونية".
بدوره، أكد وزير الخارجية العراقي أن "العراق يواصل التواصل مع عدد من الدول لنقل مواطنيها المتورطين في قضايا الإرهاب إلى بلدانهم الأصلية"، مثمنا "موافقة الحكومة التركية على تسلم حاملي الجنسية التركية من هؤلاء العناصر".
وتم خلال اللقاء وفقا للبيان، بحث الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة الانتقالية في سوريا، حيث أكد الجانبان دعمهما لهذا الاتفاق وضرورة الالتزام بتنفيذه، لما له من أثر مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا".
كما تناول اللقاء العلاقات الإيرانية–الأمريكية ومسار المفاوضات الجارية بين الجانبين، حيث أكد حسين "خطورة اندلاع أي حرب محتملة وانعكاساتها على المنطقة برمتها"، مشددا على "دعم العراق للمسار السلمي، وتأييده القوي للجولة التفاوضية المقبلة المزمع عقدها في جنيف يوم الخميس المقبل بوساطة عُمانية، بين ممثلي الإدارة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما تطرق الجانبان بإسهاب إلى عملية تشكيل الحكومة العراقية والتحديات المرتبطة بترشيحات رئاستي مجلس الوزراء والجمهورية، وفق ما أورد البيان، واستعرض المبعوث الأمريكي الرؤية الأمريكية بهذا الشأن.
إيران: الولايات المتحدة خاضت حروبًا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان وخرجت مذلولة
صرح اللواء أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني خلال مراسم تخريج طلاب "دافوس" بأن "العدو يسعى إلى إضعاف إيران تدريجيا وإرهاق الشعب واستنزافه"، لكنه شدد على "عدم السماح بابتلاع إيران الكبرى".
وقال اللواء حاتمي إنه "في الظروف الراهنة، تقع على عاتق الجيش مسؤولية حاسمة بلا شك"، مشيرا إلى أن "الأعداء يدعون أنهم لا يهزمون، لكن هذا ادعاء كاذب".
وأضاف أن "العدو (الولايات المتحدة) قد خاض حربا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان، وفي النهاية خرج مذلولا، وحدث الأمر نفسه له في العراق"، وهو لم يكن يتصور أنه، رغم إرساله حاملات طائرات وسائر الأسلحة، سيواجه هذا القدر من الصلابة.
وتابع حاتمي أن "العدو يظن أننا في موقع ضعف وأنه في موقع قوة، لكنه مخطئ؛ فإيران الكبرى ليست قابلة للابتلاع، واليوم يوجد في إيران ملايين الجنود المستعدين للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن".
ولفت قائد الجيش الإيراني إلى أن "العدو يسعى إلى فرض كلفة المساس بوحدة الأراضي علينا كما فعل مع بعض دول المنطقة، لكن عليه أن يعلم أن الشعب الإيراني سيقف بكل عزيمة ولن يسمح بتنفيذ هذا المخطط الخبيث"، وقال: "نحن في الجيش سندافع عن استقلال إيران ووحدة أراضيها حتى آخر نفس".