محلل سياسي: إسرائيل تدفع أميركا باتجاه إسقاط نظام إيران
كشف المحلل السياسي محمد السطوحي، خلال مداخلة مع قناة الحدث، عن معطيات ميدانية واستخباراتية تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تجاوزت مرحلة التلويح بالقوة إلى مرحلة الجاهزية الفعلية للتنفيذ، في ظل مؤشرات على تصعيد عسكري محتمل خلال الفترة المقبلة.
وأوضح السطوحي أن وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى منطقة البحر المتوسط يعزز القدرة العملياتية للقيادة العسكرية الأمريكية على الانخراط في عمليات قتالية واسعة خلال ساعات، ما يقلص الهامش الزمني لأي تحرك دبلوماسي، ويزيد من احتمالات تحول الأزمة إلى مواجهة مباشرة إذا صدر القرار السياسي النهائي.
وفي تحليله لجولة المفاوضات المرتقبة، شكك السطوحي في جدية منح المسار الدبلوماسي فرصة حقيقية، مشيراً إلى احتمال تكرار سيناريو سابق تم خلاله استخدام المفاوضات كغطاء لاستكمال التحشيد العسكري. ونقل عن تقديرات خبراء ذوي صلة بجهات استخباراتية أن قراراً باستخدام القوة قد يكون اتُّخذ بالفعل، مع ترجيحات ببدء التنفيذ خلال أيام، في حال فشل المساعي السياسية.
واضاف المحلل السياسي ، إن أي فرصة لتفادي الضربة تتطلب من طهران تقديم ما وصفه بـ«عرض لا يمكن رفضه»، يتجاوز مجرد خفض نسب التخصيب، ليشمل – بحسب الرؤية المطروحة – تطبيق سياسة تصفير التخصيب بشكل كامل، وتسليم المخزون النووي للجهات الدولية، إلى جانب تقديم تنازلات جوهرية في ملف البرنامج الصاروخي والتحالفات الإقليمية. كما أشار إلى أن هذه المطالب تمثل نقطة الخلاف المركزية بين واشنطن وإيران.
وأضاف السطوحي أن هناك انقساماً داخل الإدارة الأمريكية، حيث تعارض بعض الشخصيات الانزلاق إلى حرب شاملة، في مقابل تيار آخر يدفع نحو عمل عسكري واسع يتجاوز فكرة «الضربة التأديبية»، وسط ضغوط سياسية وإقليمية متصاعدة، خاصة من جانب إسرائيل التي تطالب – وفق التحليل – بخيارات أكثر حدة.
وأشار إلى أن السيناريو الأكثر تشدداً لا يقتصر على استهداف المنشآت النووية فحسب، بل قد يمتد إلى عمليات عسكرية واستخباراتية تهدف إلى إضعاف البنية القيادية للنظام، في إطار استراتيجية تغيير ميزان القوى في المنطقة. واختتم بالتأكيد على أن حجم الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق يجعل التراجع دون نتائج ملموسة أمراً صعباً، ما يضع المنطقة أمام خيارين حاسمين: إما استجابة كاملة للمطالب المطروحة، أو مواجهة قد تعيد رسم التوازنات الإقليمية بشكل جذري.
متحدث التعليم: توجيهات القيادة السياسية لخروج امتحانات الثانوية العامة بشكل منضبط وصارم
قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن ملف امتحانات الثانوية العامة كان على رأس الملفات التي تم استعراضها خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف.
وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمود السعيد وآية عبد الرحمن مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الاجتماع تناول عرض مجموعة من الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة؛ لضمان انضباط منظومة الامتحانات بصورة دقيقة ومنظمة.
وأضاف أنّ هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية، مع توجيه بالتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة وهيئاتها، من أجل خروج منظومة الامتحانات بشكل منتظم ومنضبط وصارم دون أية مشكلات.
وأشار إلى أنه مع اقتراب موعد الامتحانات؛ سيتم الإعلان عن مجموعة من الضوابط والإجراءات، مع توعية الطلاب بها بشكل واضح؛ حتى يكونوا على دراية كاملة بكيفية سير العملية الامتحانية.
الغش الإلكتروني أو اليدوي
وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن ما سيتم الإعلان عنه، يتعلق بـ"إجراءات دخول اللجان، والتفتيش، والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية"، بما في ذلك العقوبات المقررة في حالات الغش بمختلف أنواعه، سواء الغش الإلكتروني أو اليدوي، أو محاولات استخدام وسائل تكنولوجية حديثة مثل الساعات أو السماعات أو غيرها.
وشدد على أن هذه الإجراءات سيتم الإعلان عنها قبل الامتحانات بوقت كافٍ، مع تنفيذ حملات توعية مكثفة؛ لضمان سير الامتحانات في إطار من الانضباط الكامل.