بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تشاد تُغلق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر

التشاد
التشاد

أغلقت تشاد، الإثنين، حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، بعد "عمليات توغل متكررة" من مجموعات مسلحة، وذلك بعد يومين من إعلان قوات الدعم السريع التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني، سيطرتها على بلدة الطينة الحدودية.

 

وقال وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف في بيان: "يأتي هذا القرار عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية ارتكبتها القوى المتنازعة في السودان"، مشددا على أن نجامينا تريد تجنب "أي اتساع للنزاع".

 

وشدد شريف على أن تشاد "تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لسيادة أراضيها وحدودها".

 

وأوضح القرار الحكومي أنه "تم تعليق التنقل عبر الحدود للبضائع والأفراد"، مع إمكانية السماح باستثناءات بشرط أن تكون "لأسباب إنسانية حصرا".

 

والسبت أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على الطينة، التي كانت بيد الجيش منذ اندلاع الحرب بين الطرفين في أبريل 2023.

 

وسبق للنزاع في السودان أن أثر على مناطق حدودية مع تشاد، فقد قتل 7 جنود تشاديين في اشتباك مع مجموعة مسلحة على الحدود في منتصف يناير الماضي، حسبما صرح متحدث باسم الحكومة التشادية.

 

باكستان: مقتل 5 إرهابيين خلال عملية أمنية في بلوشستان

 

أفادت العلاقات العامة بالجيش الباكستاني اليوم الإثنين بمقتل خمسة إرهابيين خلال عملية بناء على معلومات استخباراتية في منطقة بيشين بإقليم بلوشستان.

 

 

 

وقالت العلاقات العامة، وهي الذراع الإعلامي للجيش الباكستاني، في بيان، نقله موقع "جيو نيوز" اليوم إن قوات الجيش اشتبكت بفعالية مع العناصر الإرهابية بأسلحة متعددة، مما أسفر عن تبادل كثيف لإطلاق النار.

 

 

 

وأشارت العلاقات العامة في بيانها، إنه بعد ذلك، قام انتحاري بتفجير نفسه وتمت مطاردة أربعة آخرين من "الخوارج" المدعومين من الهند وتصفيتهم.

 

 

 

وأشار البيان إلى أنه تم الاستيلاء على أسلحة وذخيرة ومتفجرات من "الخوارج" الذين تورطوا في أنشطة إرهابية عديدة في المنطقة.

 

 

 

وأشارت العلاقات العامة للجيش في البيان إلى أن حملة قوات الأمن وقوات إنفاذ القانون ستتواصل للقضاء على التهديد، الذي تدعمه وترعاه قوى أجنبية، في البلاد.

 

عاجل.. إيران: مفاوضات الخميس بجنيف ستحدد مصير الجنود الأمريكيين في المنطقة

 

 

 

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن المحادثات المقررة الخميس المقبل بين طهران وواشنطن تمثل "اختبارا حقيقيا" للرئيس ترامب.

 

 

 

 

 

 

 

وكتب رضائي على منصة "إكس": "نتائج هذه الجولة من المفاوضات ستكون حاسمة لمسار المواجهة أو التهدئة بين الجانبين"، في إشارة إلى ربط مصير القوات الأمريكية في المنطقة بمآلات المفاوضات المقبلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إيران: الولايات المتحدة خاضت حروبًا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان وخرجت مذلولة

 

 

 

 

 

 

 

صرح اللواء أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني  خلال مراسم تخريج طلاب "دافوس" بأن "العدو يسعى إلى إضعاف إيران تدريجيا وإرهاق الشعب واستنزافه"، لكنه شدد على "عدم السماح بابتلاع إيران الكبرى".

 

 

 

 

 

 

 

وقال اللواء حاتمي إنه "في الظروف الراهنة، تقع على عاتق الجيش مسؤولية حاسمة بلا شك"، مشيرا إلى أن "الأعداء يدعون أنهم لا يهزمون، لكن هذا ادعاء كاذب".

 

 

 

 

 

 

 

وأضاف أن "العدو (الولايات المتحدة) قد خاض حربا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان، وفي النهاية خرج مذلولا، وحدث الأمر نفسه له في العراق"، وهو لم يكن يتصور أنه، رغم إرساله حاملات طائرات وسائر الأسلحة، سيواجه هذا القدر من الصلابة.

 

 

 

 

 

 

 

وتابع حاتمي أن "العدو يظن أننا في موقع ضعف وأنه في موقع قوة، لكنه مخطئ؛ فإيران الكبرى ليست قابلة للابتلاع، واليوم يوجد في إيران ملايين الجنود المستعدين للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن".

 

 

 

 

 

 

 

ولفت قائد الجيش الإيراني إلى أن "العدو يسعى إلى فرض كلفة المساس بوحدة الأراضي علينا كما فعل مع بعض دول المنطقة، لكن عليه أن يعلم أن الشعب الإيراني سيقف بكل عزيمة ولن يسمح بتنفيذ هذا المخطط الخبيث"، وقال: "نحن في الجيش سندافع عن استقلال إيران ووحدة أراضيها حتى آخر نفس".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إيران: لن نفرط في سيادة النفط والموارد وحقنا في تخصيب اليورانيوم

 

 

 

 

 

 

 

أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن تتنازل عن سيطرتها على مواردها النفطية والمعدنية، وذلك عشية جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة.

 

 

 

 

 

 

 

وفي تصريحات لوكالة "رويترز" الأحد، أوضح المسؤول أن إيران ترفض المساس بسيادتها على الثروات الطبيعية، لكنها مستعدة لقبول مشاركة الشركات الأميركية كمتعاقدين في حقول الغاز والنفط.

 

 

 

 

 

 

 

وأشار إلى أن الخلاف الجوهري لا يزال قائماً حول آليات رفع العقوبات مقابل القيود على البرنامج النووي.

 

 

 

 

 

 

 

وكشف المسؤول أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستنطلق في أوائل مارس المقبل، بهدف تقريب وجهات النظر حول القضايا العالقة.

 

 

 

 

 

 

 

وفي خطوة لافتة، أشار إلى أن طهران قد تدرس بجدية مقترحاً يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف درجة نقائه، إضافة إلى تشكيل اتحاد إقليمي للتخصيب، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بـ"الاعتراف الكامل" بحق إيران في التخصيب للأغراض السلمية.

 

 

 

 

 

 

 

وأضاف أن المفاوضات قد تمهد الطريق أمام "اتفاق مؤقت"، مشيراً إلى أن الحزمة الاقتصادية المطروحة تتضمن عروضاً استثمارية جادة للولايات المتحدة في قطاع النفط الإيراني، في محاولة لربط التفاهمات السياسية بمصالح اقتصادية مشتركة.

 

 

 

 

 

 

 

واختتم المسؤول تصريحاته برسم معالم العلاقة المستقبلية، قائلاً: "في النهاية، يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكاً اقتصادياً لإيران، لا أكثر"، مؤكداً أن الباب سيظل مفتوحاً أمام الشركات الأميركية للعمل كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.