أجواء رمضانية مبهجة بين الطلاب الوافدين في جامعة العاصمة
نظّم مكتب الطلاب الوافدين في جامعة العاصمة فعالية مميزة تحت عنوان “رمضان يجمعنا” وسط أجواء مبهجة بين الطلاب الوافدين.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الدكتورة لبنى شهاب المدير التنفيذي لمكتب الطلاب الوافدين.
وأُقيمت الفعاليات في إطار حرص الجامعة على تعزيز روح الانتماء وترسيخ قيم التنوع الثقافي بين طلابها من مختلف الجنسيات.
وشهدت الفعالية أجواء رمضانية مبهجة اتسمت بالحيوية والتفاعل، حيث شارك الطلاب في تزيين المكان بزينة الشهر الفضيل، وتنفيذ أعمال فنية يدوية ولوحات إبداعية عبّرت عن خصوصية رمضان في وجدانهم.
كما تبادلوا الأحاديث حول عادات وتقاليد الشهر الكريم في بلدانهم، في حوار ثقافي ثري عكس عمق التنوع داخل الحرم الجامعي، وأسهم في بناء جسور من الفهم المشترك والاحترام المتبادل.
رئيس جامعة العاصمة: نحرص على تكوين بيئة تعليمية متكاملة
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تحرص على أن تكون بيئة تعليمية وإنسانية متكاملة تحتضن جميع طلابها دون تمييز.
ولفت إلى أن مبادرة “رمضان يجمعنا” تجسد رؤية الجامعة في دعم الطلاب الوافدين وتعزيز اندماجهم في المجتمع الجامعي، بما يرسخ قيم التسامح والتعايش ويعكس الوجه الحضاري للمؤسسة التعليمية.
وأضاف أن الجامعة لا تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة الأكاديمية فحسب، بل تمتد إلى بناء شخصية متوازنة منفتحة على الثقافات المختلفة وقادرة على الإسهام الإيجابي في مجتمعها.
وأعرب الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، عن سعادته بمشاركة الطلاب هذه الأجواء الإيمانية الراقية.
وأكد أن مثل هذه الفعاليات تمثل رسالة إنسانية تعزز التقارب الثقافي بين الطلاب، وتسهم في تشكيل شخصية أكاديمية منفتحة قادرة على الحوار والتفاعل الإيجابي مع العالم. وأوضح أن دعم المبادرات الطلابية التي تعزز الاندماج والتواصل الحضاري يأتي في صميم رؤية الجامعة لبناء بيئة جامعية جامعة لكل الثقافات.
وذكرت الدكتورة لبنى شهاب، المدير التنفيذي لمكتب الطلاب الوافدين، أن مبادرة “رمضان يجمعنا” جاءت لتجسد روح الأسرة الواحدة داخل الجامعة، وإتاحة مساحة للتعبير عن ثقافات الطلاب الوافدين وتبادل عاداتهم وتقاليدهم الرمضانية، بما يعزز شعورهم بالانتماء ويجعل من الجامعة بيتًا ثانيًا لهم.
وأضافت أن الطالب الوافد يمثل سفيرًا لبلده، ومن هنا يحرص المكتب على تنظيم أنشطة داعمة للتجربة الجامعية الشاملة، تعزز الاندماج وتدعم التواصل الحضاري بين الشعوب.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة، بهدف دعم دمج الطلاب في الحياة الجامعية، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات المختلفة، بما يسهم في خلق بيئة جامعية دافئة تعزز المشاركة المجتمعية وتجعل من الحرم الجامعي مساحة حقيقية للتلاقي والتكامل الإنساني.