بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رجل الأعمال محمد فاروق: ابني أكثر تحفظا مني في الاستثمار

رجل الأعمال محمد
رجل الأعمال محمد فاروق عبدالمنعم

قال رجل الأعمال محمد فاروق عبدالمنعم، إنّه لو توقع أن نجله فاروق سيخسر 60% من أمواله، فإنه سيحاول حمايته، رغم أنه يمنحه مساحته في الاستثمار، وفي الخطأ من أجل التعلم من تجاربه.

وأضاف  محمد فاروق عبدالمنعم في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "التعليم له حدود، لكن فاروق أكثر تحفظاً مني في الاستثمار".

وتابع  محمد فاروق عبدالمنعم: "أنا أجرأ واحد فيهم، بس فاروق بيحاول يبطأني"، ورد عليه ابنه قائلا: “الجيل الثالث عادةً ما يكون المبادر في تبني التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، ويحرص على دفع التطورات بوتيرة سريعة”.

وأوضح أن الوضع في شركتهم مختلف، حيث إنه هو من يحاول إبطاء الخطوات قليلًا لموازنة السرعة، بينما والده يسير بوتيرة أسرع في تطبيق هذه الابتكارات.

تحدث محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، عن مسيرته المهنية وتجاربه الاستثمارية ورؤيته للمستقبل. وأكد خلال اللقاء أنه لا يمكنه أبداً أن يقول إنه مؤسس شركة موبيكا للأثاث.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، والده هو من قام بتأسيسها: "مقدرش أبداً أقول إن مؤسس شركة كوبيكا للأثاث والدي هو اللي عملها"، لكنه شدد في الوقت نفسه على طموحه الكبير في الحفاظ على استمرارية الشركة.

وتابع: "أنا نفسي أخليها تستمر لأجيال، أتممنا 49 سنة، ونفسي إنها تستمر 300 سنة وعلى قدر ما نستطيع، وده هيبقى أكبر إنجاز عملته في حياتي".

وسألته الإعلامية لميس الحديدي عن قصة تصريحه بأنه "مولود في 1 يناير 2023"، ليروي تفاصيل مرحلة فارقة في حياته.

وقال محمد فاروق إنه في منتصف عام 2022 خسر 60% من أمواله، موضحاً: "كنت مراهن طول عمري على إن التكنولوجيا هتقتل التضخم".

وأشار، إلى أنه كان على صواب منذ عام 2008 وحتى 2022، إذ لم يكن هناك تضخم كبير من وجهة نظره، وكان يرى أن التكنولوجيا ستؤدي إلى خفض الأسعار وزيادة الإنتاجية وبالتالي القضاء على التضخم.


ولفت إلى أن جائحة كورونا تسببت في قفزة ضخمة في الأسعار نتيجة تعثر سلاسل الإمداد، وهو ما غيّر المعادلة التي كان يؤمن بها.

وذكر أنه في منتصف عام 2022 تكبد خسارة كبيرة في البورصة، قائلاً: "خسرت 60% من فلوسي في البورصة عشان أشتغل في شركات التكنولوجيا في الخارج".

وأوضح أنه كان مساهماً في شركات بالصين وأمريكا، وكلها شركات تكنولوجية، وأن الأمور كانت تسير بشكل جيد قبل أن يتعرض لضربة قوية في عام 2022.