بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الأهلي يضع سيناريوهات بديلة تحسبًا لرحيل أليو ديانج.. تعرف على الكواليس كاملة

بوابة الوفد الإلكترونية

بدأت إدارة النادي الأهلي في دراسة عدة خيارات فنية تحسبًا لإمكانية رحيل المالي أليو ديانج خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من أندية خارجية، ورغبة اللاعب في خوض تجربة احتراف جديدة حال وصول عرض مناسب يرضي جميع الأطراف.

ويُعد ديانج أحد أبرز عناصر خط الوسط في الأهلي خلال المواسم الأخيرة، بعدما لعب دورًا محوريًا في تحقيق العديد من البطولات، بفضل قدرته على قطع الكرات، والانتشار الواسع داخل الملعب، ودعم الخط الخلفي بشكل مستمر. ومع احتمالية رحيله، يتحرك مسؤولو النادي وفق رؤية استباقية لضمان عدم تأثر الفريق فنيًا.

مصادر داخل القلعة الحمراء أكدت أن لجنة التخطيط وضعت أكثر من اسم على طاولة الترشيحات لتعويض اللاعب، سواء من الدوري المحلي أو من خارج مصر، مع التركيز على عناصر تمتلك مواصفات بدنية قوية وخبرة في مركز الارتكاز الدفاعي. ويأتي ذلك في إطار سياسة واضحة تعتمد على تجهيز بديل جاهز قبل إتمام أي صفقة بيع، تفاديًا لحدوث فراغ في مركز حساس.

في الوقت نفسه، يدرس الجهاز الفني إمكانية إعادة توظيف بعض اللاعبين الحاليين في خط الوسط لسد الفجوة مؤقتًا، حال تأخر التعاقد مع بديل. ويعتمد هذا الخيار على جاهزية العناصر المتاحة وقدرتهم على تنفيذ الأدوار الدفاعية بنفس الكفاءة التي قدمها ديانج.

وعلى الصعيد المالي، ترى الإدارة أن بيع ديانج – إذا تم بالقيمة المناسبة – قد يوفر عائدًا يُسهم في تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، خاصة في ظل ضغط البطولات والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. الأهلي يسعى دائمًا لتحقيق معادلة التوازن بين الاستقرار الفني وتعظيم الموارد المالية.

الجماهير من جانبها تترقب الموقف بحذر، إذ يدرك الكثيرون قيمة اللاعب داخل المنظومة، لكنهم في الوقت ذاته يثقون في قدرة الإدارة على تعويض أي عنصر راحل، استنادًا إلى تجارب سابقة نجح فيها النادي في تجاوز رحيل نجوم بارزين دون أن تتأثر نتائجه بشكل ملحوظ.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب فتح باب القيد، حيث ستحسم العروض الرسمية مستقبل اللاعب بشكل نهائي. وحتى ذلك الحين، يواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد، واضعًا جميع الاحتمالات في الحسبان لضمان استمرار المنافسة بقوة على كل البطولات.

ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بوصول عرض يلبي طموحات النادي واللاعب معًا، بينما تظل خطة البديل جاهزة للتنفيذ فور حسم الملف، في خطوة تعكس حرص الأهلي على التخطيط المسبق وعدم ترك الأمور للصدفة.