بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

لابورتا يستفز جماهير ريال مدريد: "حصلوا آلاف ركلات الجزاء"

أوساسونا وريال مدريد
أوساسونا وريال مدريد

تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد هزيمة مفاجئة أمام أوساسونا، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وقد حسم أوساسونا اللقاء بفضل هدفي أنتي بوديمير من ركلة جزاء وراؤول جارسيا في الوقت القاتل، بينما سجل فينيسيوس جونيور هدف ريال مدريد الوحيد.

وأثارت المباراة جدلًا تحكيميًا واسعًا، خاصة بعد اعتراض لاعبي ريال مدريد على ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح أوساسونا، وهو ما فتح باب التعليقات من أطراف خارج النادي الملكي.

وقبل مواجهة برشلونة أمام ليفانتي، علّق خوان لابورتا رئيس برشلونة السابق، بتصريحات مثيرة للجدل، استهدفت ريال مدريد بشكل مباشر.

تصريحات لابورتا

قال لابورتا، في تصريحات نشرتها صحيفة سبورت الإسبانية: "حصل ريال مدريد على آلاف ركلات الجزاء مثل تلك التي احتسبت لبوديمير".

وأضاف ردًا على اعتراض النادي الملكي على قرار الحكم: "لأنهم لم يحصلوا على ركلة جزاء بسبب تمثيلهم، فإنه لا يحق لهم التذمر".

وأشعلت تصريحات لابورتا الجدل بين جماهير الناديين، في ظل حساسية المنافسة التاريخية بين برشلونة وريال مدريد، وتزامنها مع اشتعال صراع الصدارة في الدوري الإسباني.

في سياق متصل، تحدث الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد السابق ومنتخب البرازيل الحالي، عن كواليس النجاح الذي حققه الفريق الملكي خلال عام 2021، مشيرًا إلى أن تواضع النجوم المخضرمين كان العامل الحاسم في بناء فريق قادر على حصد البطولات، وذلك خلال مقابلة مع أسطورة النادي خورخي فالدانو، نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو.

وقال أنشيلوتي إن ريال مدريد في تلك الفترة كان يضم مزيجًا مميزًا من الخبرة والشباب، موضحًا: "في عام 2021، كان الفريق يضم لاعبين مخضرمين مثل كاسيميرو، لوكا مودريتش، توني كروس، كريم بنزيما، مارسيلو، إلى جانب عناصر شابة مثل فينيسيوس جونيور، رودريجو، فيديريكو فالفيردي، وإدواردو كامافينجا. سر النجاح كان في تواضع اللاعبين الكبار، إذ رأوا في الشباب فرصة للانتصار من جديد".

موقف خاص مع توني كروس

كما كشف أنشيلوتي عن طريقة تعامله مع موقف توتر جمعه بالنجم الألماني توني كروس، بعد غضب الأخير عند استبداله في إحدى المباريات.

وأضاف المدرب الإيطالي: "في إحدى المرات، أشركت كروس في الملعب، فغضب ونظر إليّ نظرة حادة. لم أقل شيئًا، وفي اليوم التالي لم أتصل به. التقينا قبل النزول إلى أرض الملعب، وسألته: هل نحتاج إلى التحدث عما حدث بالأمس أم أن الأمر انتهى؟ فأجاب: انتهى الأمر".

وتعكس تصريحات أنشيلوتي فلسفته في إدارة النجوم، القائمة على الهدوء والاحترام المتبادل، وهو النهج الذي ساهم في خلق حالة من الانسجام داخل غرفة ملابس ريال مدريد، وكان أحد أسرار النجاحات المتتالية للفريق الملكي.

في سياق متصل، لم تكن خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا مجرد تعثر عابر في سباق الدوري، بل بدت وكأنها نقطة تحول داخل أروقة “سانتياغو برنابيو”، بعدما كشفت عن حالة من التراجع الفني وعدم الاتزان في الأداء، ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لاحتواء الموقف قبل أن تتسع دائرة القلق.

وبحسب مصادر مقربة من النادي الملكي، فإن رئيس النادي فلورنتينو بيريز عقد اجتماعًا مغلقًا مع الإدارة الرياضية لمناقشة أسباب الخسارة وتقييم بعض الملفات العالقة، خاصة في ما يتعلق بعناصر خط الوسط التي لم تنجح في فرض السيطرة خلال المباراة. وفي هذا السياق، برز اسم داني سيبايوس كأول المتأثرين بحالة الغضب الإداري.

أداء باهت وفرصة لم تُستغل

سيبايوس، الذي كان يأمل في تثبيت أقدامه داخل التشكيلة الأساسية هذا الموسم، لم يقدم الأداء المنتظر في المواجهة الأخيرة، حيث بدا بعيدًا عن إيقاع اللعب، وفشل في الربط بين الخطوط أو منح الفريق الإضافة الهجومية المطلوبة. ورغم الثقة التي حظي بها في فترات سابقة، إلا أن المنافسة الشرسة في خط الوسط جعلت أي تراجع في المستوى مكلفًا للغاية.

وتشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني كان ينتظر من اللاعب دورًا قياديًا أكبر في ظل ضغط المباريات وكثرة الغيابات، غير أن ظهوره جاء باهتًا، ما أعاد فتح باب النقاش حول مستقبله مع الفريق.

رسالة إدارية واضحة

قرار بيريز لا يُفهم فقط من زاوية العقاب الفردي، بل كرسالة عامة لبقية عناصر الفريق بأن الأداء غير المقنع لن يمر دون مراجعة. فالإدارة تدرك أن الموسم يدخل مراحله الحاسمة، وأي اهتزاز في النتائج قد ينعكس على طموحات النادي محليًا وأوروبيًا.

وتؤكد مصادر داخل النادي أن ملف سيبايوس سيكون محل دراسة خلال الفترة المقبلة، سواء من حيث تقليص دوره الفني أو فتح الباب أمام العروض في حال وصول عرض مناسب، خاصة أن اللاعب يملك سوقًا جيدة داخل إسبانيا وخارجها.