وسام أبو علي.. هل تشتعل المدرجات من جديد؟ الأهلي يفتح ملف العودة المنتظرة
عاد اسم وسام أبو علي ليتردد بقوة داخل أروقة النادي الأهلي، في ظل الأنباء المتزايدة حول إمكانية عودته لصفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، لتدعيم الخط الأمامي قبل الاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. ويمثل ملف عودة اللاعب واحدًا من أبرز القضايا المطروحة على طاولة إدارة النادي الأهلي، خاصة مع حاجة الفريق لمهاجم يملك الحس التهديفي والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وسام أبو علي، الذي سبق أن ارتبط اسمه بالأهلي خلال فترات سابقة، قدم مستويات لافتة سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، ما جعله تحت أنظار عدد من الأندية. ويتميز اللاعب بقدرات هجومية متنوعة، حيث يجيد اللعب كمهاجم صريح، كما يمكنه التحرك على الأطراف وصناعة الفرص لزملائه، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة داخل الملعب.
مصادر مقربة من القلعة الحمراء أكدت أن إدارة الأهلي بدأت بالفعل في دراسة الموقف المالي والتعاقدي للاعب، تمهيدًا لفتح باب المفاوضات الرسمية مع ناديه الحالي، في حال الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الفني. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة شاملة لإعادة ترتيب أوراق الفريق، وضخ دماء جديدة قادرة على الحفاظ على الهيمنة المحلية والمنافسة بقوة في دوري أبطال إفريقيا.
الملف لا يقتصر فقط على الجوانب الفنية، بل يمتد إلى النواحي التسويقية أيضًا، حيث ترى إدارة الأهلي أن عودة لاعب بحجم وإمكانات وسام أبو علي قد تمثل إضافة جماهيرية كبيرة، خاصة في ظل الشعبية الجارفة التي يتمتع بها النادي. كما أن التعاقد مع مهاجم جاهز فنيًا وبدنيًا قد يختصر الكثير من الوقت مقارنة بضم لاعب جديد يحتاج إلى فترة تأقلم.
من ناحية أخرى، يبقى العامل المالي عنصرًا حاسمًا في إتمام الصفقة، إذ تسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات الفريق وعدم تحميل الميزانية أعباء إضافية مبالغ فيها. وتشير بعض التقارير إلى أن الأهلي يدرس عدة سيناريوهات، من بينها الشراء النهائي أو الإعارة مع أحقية الشراء، وفقًا لمجريات المفاوضات.
الجماهير بدورها تتابع التطورات بشغف، حيث انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملات دعم لعودة اللاعب، معتبرين أن المرحلة المقبلة تتطلب مهاجمًا قويًا قادرًا على حسم المباريات الصعبة. ويرى قطاع من المشجعين أن وجود وسام أبو علي قد يعيد للأهلي تنوعه الهجومي ويمنح الفريق قوة إضافية أمام المنافسين.
في المقابل، يظل القرار النهائي مرهونًا برؤية المدير الفني واحتياجاته التكتيكية، خاصة في ظل وجود أكثر من عنصر هجومي داخل القائمة الحالية. لكن المؤكد أن فتح ملف عودة وسام أبو علي يعكس رغبة واضحة من الإدارة في تدعيم الصفوف بعناصر مؤثرة.
ويبقى السؤال الأهم: هل تشهد الفترة المقبلة عودة رسمية تُشعل مدرجات التتش من جديد؟ الأيام القادمة كفيلة بحسم الجدل، لكن المؤشرات تؤكد أن الأهلي يتحرك بجدية في هذا الملف، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا.. مواصلة حصد البطولات وإرضاء جماهيره العريضة.