نيويورك تايمز: صعود علي لاريجاني في إيران وتوسّع نفوذه بدعم من خامنئي
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، وفي ظل الاحتجاجات الداخلية والتهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجوم على بلاده، استعان بمساعد موثوق لإدارة شؤون الدولة، هو علي لاريجاني، الذي تصفه الصحيفة بأنه أبرز المسؤولين الأمنيين في إيران.
وأوضحت الصحيفة أنه منذ ذلك الحين يتولى لاريجاني، السياسي المخضرم والقائد السابق في الحرس الثوري والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي، إدارة شؤون البلاد فعلياً، مشيرة إلى أن صعوده انعكس في تراجع دور الرئيس مسعود بزشكيان.
واستندت الصحيفة في روايتها بشأن تنامي نفوذ لاريجاني والقرارات المتخذة داخل القيادة الإيرانية، في ظل تهديدات إدارة دونالد ترامب بالحرب، إلى مقابلات مع ستة مسؤولين إيرانيين كبار، من بينهم مسؤول يعمل في مكتب خامنئي، وثلاثة أعضاء في الحرس الثوري، إضافة إلى دبلوماسيين إيرانيين سابقين، فضلاً عن تقارير إعلامية محلية. وأشارت إلى أن هؤلاء تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية الملفات الداخلية.
وبحسب التقرير، توسعت صلاحيات لاريجاني خلال الأشهر الأخيرة بشكل ملحوظ، إذ تولى التعامل مع الاحتجاجات، والتنسيق مع حلفاء بارزين مثل روسيا وجهات إقليمية فاعلة، إلى جانب الإشراف على المفاوضات النووية مع واشنطن. كما يضع خططاً لإدارة البلاد في حال اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تعزز فيه واشنطن وجودها العسكري في المنطقة.
وأضافت الصحيفة أن خامنئي كلّف لاريجاني وعدداً محدوداً من المقربين سياسياً وعسكرياً بضمان صمود الجمهورية الإسلامية، ليس فقط في مواجهة أي ضربات أميركية أو إسرائيلية محتملة، بل أيضاً في حال وقوع محاولات اغتيال تستهدف القيادة العليا، بما في ذلك المرشد نفسه، وذلك وفقاً للمصادر ذاتها.
ونقلت الصحيفة عن المحلل المحافظ المقرب من الحكومة Nasser Imani قوله إن العلاقة بين خامنئي ولاريجاني طويلة ووثيقة، وإن المرشد لجأ إليه في هذه المرحلة الحساسة من التوتر العسكري والأمني. وأضاف أن خامنئي يولي لاريجاني ثقة كبيرة، ويراه الشخص الأنسب لإدارة المرحلة الراهنة، بالنظر إلى خبرته السياسية الواسعة وقدرته التحليلية، معتمداً عليه في تلقي التقارير وتقديم المشورة، ومعتبراً أن دوره سيكون محورياً في حال اندلاع مواجهة عسكرية.
صرّح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.
وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.
وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.
نادي الأسير الفلسطيني: 100 معتقل من الضفة منذ حلول رمضان
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 100 فلسطيني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك منذ حلول شهر رمضان.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد ذكر في وقت سابق من الشهر الماضي أن نحو 240 فلسطينياً قُتلوا خلال عام 2025 في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إصابة قرابة 4 آلاف آخرين جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام، أوضح المكتب الأممي في بيان أن هجمات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، متسببة في أضرار متفاوتة. كما أشار إلى نزوح أكثر من 100 عائلة فلسطينية من البدو والرعاة، تنتمي إلى خمسة تجمعات سكانية في وسط الضفة الغربية، وذلك خلال أسبوعين فقط، بين السادس والتاسع عشر من يناير 2026.