إخلاء مناطق سكنية في كوريا الجنوبية بسبب حرائق الغابات
أصدرت السلطات في كوريا الجنوبية أوامر بإخلاء عدد من المناطق السكنية في مقاطعة تشنجتشيونج الجنوبية، عقب اندلاع حرائق غابات تهدد سلامة السكان.
وأفادت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية (كيه بي إس)، اليوم الأحد، بأن الحريق اندلع أمس السبت في منطقة يسان، حيث تمكنت فرق الإطفاء في البداية من احتوائه، قبل أن يشتعل مجددًا ويتمدد إلى نطاقات أوسع.
وأشارت إلى أن عشرات السكان اضطروا لقضاء ليلتهم في مراكز إيواء مخصصة.
وبشأن الإجراءات المتخذة، أعلنت السلطات حالة الطوارئ من المستوى الأول، ودفعت بنحو 260 رجل إطفاء و60 آلية للمشاركة في جهود السيطرة على النيران، لافتة إلى أن المساحة المتضررة حتى الآن بلغت نحو 45 هكتارًا.
وفي مقاطعة جيونجسانج الجنوبية جنوب غربي البلاد، اندلع حريق آخر في منطقة هميانغ استمر قرابة 12 ساعة، ما استدعى بدوره إعلان حالة الطوارئ من المستوى الأول وإصدار تعليمات بإخلاء السكان من المناطق المهددة.
رئيس البرلمان التركي: الحرب على إيران ستكون كارثة على المنطقة بأسرها
قال نعمان قورتولمش، رئيس البرلمان التركي، إن أنقرة ستستخدم كل إمكاناتها لمنع أي هجوم على إيران.
وأضاف: "الحرب على إيران ستكون كارثة على المنطقة بأسرها".
وكشف مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز أن طهران تدرس الانضمام إلى تحالف إقليمي يتعلق بإدارة ملف اليورانيوم المخصب، في خطوة قد تمهد لتخفيف التوترات المرتبطة ببرنامجها النووي.
وأوضح المسؤول أن إيران يمكن أن تنظر "بجدية" في تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب خفض مستوى نقائه، ضمن ترتيبات محتملة مع أطراف دولية وإقليمية. وأكد في الوقت ذاته ضرورة الاعتراف بحق طهران في تخصيب اليورانيوم باعتباره "مبدأ أساسياً" في أي اتفاق مستقبلي.
وأشار المسؤول إلى وجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن الجانبين يعتزمان إجراء محادثات غير مباشرة في أوائل شهر مارس المقبل، بهدف بحث سبل تقليص الخلافات القائمة.
وبيّن أن الخلافات ما زالت قائمة بين الطرفين بشأن نطاق وآلية رفع العقوبات، مؤكداً أن إيران لن تقبل بمنح الولايات المتحدة أي سيطرة على مواردها النفطية أو المعدنية.
وفي سياق متصل، قال المسؤول إن طهران لا تمانع مشاركة شركات أمريكية كمتعاقدين في مشاريع النفط والغاز الإيرانية، إذا ما تم التوصل إلى تفاهمات مناسبة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المساعي الدبلوماسية لإحياء التفاهمات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وسط مؤشرات على تحركات نحو ترتيبات مرحلية قد تفتح الباب أمام اتفاق أوسع في المستقبل.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقتٍ سابق إن بلاده لن تنحني أمام الضغوط الجائرة للقوى العالمية والمشكلات الداخلية المتراكمة، على حد قوله.
وأضاف :"قوى خارجية تسعى إلى دفعنا للاستسلام وهذا لن يحدث فنحن لن نستسلم أمام الصعوبات".
ويأتي تصريح بزشكيان في ظل التصعيد الأمريكي للتحضيرات العسكرية في المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه من الأفضل لإيران أن تتفاوض على صفقة عادلة من وجهة نظره.
الجدير بالذكر أن تصريح ترامب يأتي بعد تصريحٍ أكد في تفكيره في توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه يتوقع أن تقدم طهران مسودة اقتراح مضاد جاهزة في غضون أيام بعد المحادثات النووية هذا الأسبوع.
وأضاف مؤكداً أن الخيار العسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاف.
وكشف مسؤولون أمريكيون أن العمل العسكري المحتمل ضد إيران يعكس تخطيطًا مفصلًا وطموحًا، مؤكدين أن تنفيذ أي تحرك عسكري لا يزال بانتظار قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.