بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وعد انتخابي يعيد الحلم.. فيكتور فونت يطرح “مشروع ميسي” لإعادة الأسطورة إلى كامب نو

ميسي
ميسي

دخل سباق رئاسة برشلونة مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والانتخابي، بعدما أطلق المرشح الرئاسي فيكتور فونت وعداً وصفه كثيرون بأنه “الأكثر جذباً للجماهير”، متعهداً بإعادة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي إلى النادي ليعتزل بقميص “البلوجرانا”.


فونت كشف خلال تقديم برنامجه الانتخابي، الذي أطلق عليه اسم “مشروع ميسي”، أن النجم الأرجنتيني لم يحظ بوداع يليق بمكانته التاريخية داخل النادي، معتبراً أن طريقة رحيله عام 2021 شكلت جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الجماهير الكتالونية. وأكد أن إعادة ميسي لا ترتبط فقط بفكرة المشاركة الرياضية، بل بترميم العلاقة العاطفية بين اللاعب والنادي.


وأشار المرشح الرئاسي إلى أن خطته تتضمن منحه منصب “الرئيس الفخري” مستقبلاً، ليكون واجهة مؤسسية ورمزاً دائماً للنادي، وهو ما يعكس – بحسب قوله – القيمة الإنسانية والقيادية التي يمثلها اللاعب داخل وخارج الملعب.
رحيل ميسي عن برشلونة قبل أعوام أثار صدمة واسعة، خاصة أنه جاء في ظل أزمة مالية خانقة عاشها النادي، حالت دون تجديد عقده رغم رغبة الطرفين في الاستمرار. وانتقل بعدها إلى باريس سان جيرمان قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري الأميركي.


فونت لم يُخفِ انتقاده للإدارة السابقة، معتبراً أن مشهد وداع ميسي “لم يكن على مستوى تاريخ لاعب هو الأفضل في تاريخ النادي”، مشدداً على أن الجماهير تستحق لحظة وداع مفتوحة على أرضية الملعب، وأمام المدرجات الممتلئة.


وتعهد بأن تتم إعادة ميسي عبر اتفاقية استراتيجية مدروسة، تضمن تحقيق مكاسب رياضية وتسويقية للنادي، دون الإضرار بوضعه المالي. كما ألمح إلى أن التوقيت المثالي لذلك سيكون مع اقتراب نهاية مسيرة اللاعب الاحترافية، وبالتنسيق مع ناديه الحالي.
ويأتي هذا الطرح في وقت حساس قبل الانتخابات المقبلة، حيث يسعى المرشحون إلى استقطاب أصوات الأعضاء عبر مشاريع تعيد الاستقرار والهوية للنادي، الذي تمكن رياضياً من استعادة بريقه محلياً، لكنه لا يزال يبحث عن استقرار مؤسسي طويل الأمد.