مصر تعزز حضورها .. السفير هاني مصطفى يقدم أوراق اعتماده لدى لاوس
في خطوة جديدة نحو توسيع شبكة علاقاتها الدبلوماسية في منطقة جنوب شرق آسيا، قدّم السفير هاني مصطفى، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية، أوراق اعتماده سفيرًا غير مقيم لدى جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت في قصر الرئاسة بالعاصمة فينتيان.
وخلال اللقاء، نقل السفير المصري تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى الرئيس ثونغلون سيسوليث، رئيس جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين، وحرصها على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأشار السفير هاني مصطفى إلى تطلع القاهرة لتعميق أطر التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي مع لاوس، بما يعكس التفاهم المشترك والرغبة المتبادلة في تعزيز العلاقات، ويلبي طموحات شعبي البلدين في تحقيق التنمية والتقدم.
كما شدد على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية، وفتح آفاق جديدة للشراكة، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة.
من جانبه، أعرب رئيس جمهورية لاوس عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا اهتمام بلاده بتطوير العلاقات الثنائية مع مصر، ومواصلة التنسيق المشترك سواء على المستوى الثنائي أو في المحافل الإقليمية والدولية.
وأكد تطلع لاوس إلى زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، بما يسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة.
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية، وعلى رأسها تنشيط التجارة البينية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، إلى جانب بحث فرص التعاون في قطاع السياحة، بما يدعم التقارب بين الشعبين ويعزز التفاهم الثقافي.
وتناول اللقاء سبل تنشيط العلاقات الاقتصادية عبر تعزيز التجارة البينية وتبادل الوفود التجارية، إضافة إلى دعم حركة السياحة بين البلدين بما يسهم في توطيد العلاقات الشعبية والثقافية.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور السياسي وتبادل الزيارات الرسمية على مختلف المستويات خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في وضع أطر عملية للتعاون وترجمة التفاهمات المشتركة إلى برامج تنفيذية ومشروعات ملموسة على أرض الواقع.
كما تم التأكيد على أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والتعليم، والصحة، بما يدعم جهود التنمية في لاوس، ويعزز فرص التعاون الثلاثي مع دول أخرى في المنطقة، في إطار شراكات تقوم على المنفعة المتبادلة.
ويأتي تقديم أوراق الاعتماد في سياق رؤية مصرية أشمل لتعزيز حضورها الدبلوماسي والاقتصادي في القارة الآسيوية، وترسيخ شراكات متوازنة مع الدول الصديقة، بما يعكس سياسة خارجية تقوم على التنوع والانفتاح وتعظيم المصالح المشتركة.