ضربة دفاعية قبل موقعة سموحة.. الأهلي يفقد ياسر إبراهيم وعمرو الجزار بعد انتصار الجونة
تلقى النادي الأهلي ضربة جديدة على مستوى خط الدفاع، بعدما تأكد غياب الثنائي ياسر إبراهيم وعمرو الجزار عن المواجهة المرتقبة أمام نادي سموحة في إطار منافسات الدوري المصري الممتاز، والمقرر إقامتها يوم الاثنين المقبل.
ويأتي غياب ياسر إبراهيم بسبب تراكم البطاقات الصفراء، ليحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الدفاعية في توقيت حساس من عمر المسابقة، خاصة مع اشتداد المنافسة على صدارة جدول الترتيب. أما عمرو الجزار، فيستمر ابتعاده عن الملاعب نتيجة الإصابة في العضلة الضامة اليمنى، والتي تعرض لها ليلة مباراة نادي الجونة الأخيرة، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن بدائل جاهزة لتعويض هذا الغياب المزدوج.
وكان الأهلي قد حقق فوزًا مهمًا على الجونة بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الخميس على استاد القاهرة الدولي ضمن الجولة الثامنة عشرة من البطولة. الانتصار منح الفريق ثلاث نقاط ثمينة في سباق المنافسة، لكنه جاء مصحوبًا بخسائر على مستوى العناصر الدفاعية، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد قبل مواجهة سموحة.
الجهاز الفني للأهلي بدأ بالفعل في دراسة الخيارات المتاحة لتعويض الغيابات، سواء بالدفع بعناصر شابة أو إعادة توظيف بعض اللاعبين في مراكز دفاعية لضمان الحفاظ على التوازن الخططي. ويُنتظر أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا مكثفًا على الجوانب التكتيكية، خاصة في ظل أهمية اللقاء القادم، الذي قد يحمل تأثيرًا مباشرًا على شكل المنافسة في القمة.
مباراة سموحة تمثل اختبارًا صعبًا، نظرًا لما يمتلكه الفريق السكندري من عناصر هجومية قادرة على استغلال أي ثغرات دفاعية. ومن ثم، فإن الأهلي مطالب بالحفاظ على صلابته الدفاعية رغم الغيابات، إلى جانب مواصلة الفاعلية الهجومية التي ظهرت في اللقاء الأخير أمام الجونة.
ويأمل الجهاز الطبي في تجهيز عمرو الجزار بأسرع وقت ممكن، وفقًا للبرنامج التأهيلي الموضوع له، مع التأكيد على عدم التعجل في عودته تجنبًا لتفاقم الإصابة. في المقابل، سيعود ياسر إبراهيم عقب انتهاء عقوبة الإيقاف، ما يمنح الفريق دفعة إضافية في الجولات التالية.
الأهلي يدخل المرحلة المقبلة وهو يدرك أن كل نقطة باتت ذات قيمة مضاعفة في ظل تقارب المراكز بين فرق المقدمة. وبين نشوة الفوز الأخير وصداع الغيابات الدفاعية، يبقى التحدي الأكبر هو قدرة الفريق على تجاوز هذه العقبات والحفاظ على نسق الانتصارات في سباق يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى الأمتار الأخيرة من الموسم.