بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل ..حي على الفلاح.. كلمة سر المتهمين قبل إطلاق الخرطوش على الأب| فيديو

واقعة باسوس
واقعة باسوس

روت “أم أحمد”  خالة صغير باسوس المجني عليه في واقعة إطلاق الخرطوش بالقليوبية، عندما تعرضت شقيقتها “والدة الطفل محمد” العام الماضي، لاعتدء وحشي من قِبل المتهم "شريف م."، الذي سحلها من شعرها وانهال عليها بالضرب حتى كسر ظهرها وأدمى وجهها.

أكدت الخالة في تصريحات لـ "الوفد" أن زوج شقيقتها، "أحمد مرسي"، وهو رجل معروف بحسن الخلق والبعد عن المشاكل، ذهب لمعاتبة شريف برفقة اثنين من كبار المنطقة.

 وجه أحمد عتابه قائلا: "ليه يا عم شريف؟ هي مراتي حتى لو غلطت، رد عليا ده لو غلطت هي لها راجل"، لكن رد المتهم كان صادما ومستكبرا، وقال له: "أضربك وأضربها".

كمين وكلمة السر “حي على الفلاح”

في تلك اللحظة، أعطى شريف إشارة البدء للكمين الذي كان قد أعده مسبقا، حيث أشار بيده نحو المصنع الخاص به وصاح بكلمة السر المشهور بها: "حي على الفلاح"، وبمجرد نطق هذه الكلمة، خرجت أعداد كبيرة من أبنائه وعماله من المصانع وهم يحملون "الكترات والشوم"، وانهالوا بالضرب على أحمد الذي جاء خالي اليدين لا يحمل أي سلاح وجاء بنية الصلح فقط.

https://www.facebook.com/reel/1921463775423886

وفي تطورات جديدة، وكشف لكواليس واقعة باسوس، الجريمة التي وقعت على مرأى مسمع من الرأي العام، بهجوم مسلحين على أب ونجله، وإطلاق الخرطوش على الطفل الصغير البالغ من العمر 5 سنوات، وتمزيق جسد الأب بالأسلحة البيضاء.

قالت "أم أحمد" خالة صغير باسوس، إن المتهمين  احتجزوا والدتي بمنزلها  في شهر رمضان الماضي لوحدها وذلوها، ومن خوفها علينا منعتنا من زيارتها، وقالت لنا “أنا خايفة عليكم.. دول ماشيين بالسلاح ومهدديني بيكم”.
وأضافت خالة صغير باسوس المجني عليه في تصريحات خاصة لـ "الوفد": أمي بعدتنا عنها استجابة لطلب المتهمين، وهي اللتي كانت تزورنا، أما أختي والدة أم محمد الطفل المجني عليه، كانت ماشية في الشارع بالصدفة، ورأت والدتها نازلة من البيت وبيدها شنطتين، فذهب لمساعدتها، وتحمل الشنط عنها.

وأردفت الخالة: أختي أم الطفل تفاجئة بـ المتهم “شريف”، يتعدى عليها ويسحلها من شعرها وضربها على ظهرها “ضرب كسر لها ضهرها”، حتى نزفت الدم من فمها، وفي النهاية حملها الجيران في إلى منزلها.