فينيسيوس محور أزمة في دوري أبطال أوروبا.. وUEFA يفتح تحقيقًا
فينيسيوس جونيور محور أزمة جديدة في دوري أبطال أوروبا
أصبح فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد محور أزمة جديدة، بعدما اتهم لاعب بنفيكا البرتغالي جيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانة عنصرية له خلال مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الفريق الإسباني بهدف دون رد.
الواقعة حدثت خلال مباراة ذهاب دور خروج المغلوب، عندما دخل اللاعبان في مشادة كلامية، قبل أن يشير فينيسيوس إلى تعرضه لعبارات مسيئة، ما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادث.
وسجل فينيسيوس هدف المباراة الوحيد، ليقود ريال مدريد للفوز خارج أرضه، لكن الأضواء تحولت سريعًا من الأداء الفني إلى الأزمة المثيرة للجدل.
شهادة بريستياني ورد فعل الاتحاد الأوروبي
بحسب تقارير إعلامية، أدلى بريستياني بشهادته خلال التحقيق، حيث أوضح أنه وجه عبارات مسيئة باللغة الإسبانية، لكنه نفى توجيه إهانة عنصرية مباشرة، ما جعل القضية تدخل مرحلة تقييم الأدلة والشهادات الرسمية.
ويعمل الاتحاد الأوروبي حاليًا على مراجعة كافة التفاصيل، بما في ذلك تسجيلات الفيديو وتقارير الحكم، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الواقعة.
وتأتي هذه التحقيقات في إطار تشديد الهيئات الكروية الأوروبية على مكافحة العنصرية والسلوكيات غير الرياضية داخل الملاعب.
الفيفا يدرس "قانون بريستياني" بعد أزمة فينيسيوس
الأزمة دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى دراسة إجراءات جديدة، أبرزها فرض عقوبات على اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث داخل الملعب، وهي ظاهرة تستخدم أحيانًا لإخفاء الإهانات اللفظية.
الهدف من هذا التوجه هو تعزيز الشفافية ومنع أي سلوكيات مسيئة يصعب إثباتها بسبب إخفاء الكلام عن الكاميرات.
ويُتوقع أن يتم مناقشة هذه الإجراءات ضمن التعديلات المستقبلية على قوانين اللعبة.
جدل واسع وتصريحات مثيرة حول الواقعة
أثارت الأزمة ردود فعل متباينة داخل الوسط الكروي، حيث اعتبر البعض أن الواقعة تعكس استمرار مشكلة الإهانات داخل الملاعب، بينما رأى آخرون أن مثل هذه المواقف تحدث كثيرًا في كرة القدم.
وأكدت بعض الأصوات ضرورة التعامل بحزم مع أي سلوك عنصري، في حين شدد آخرون على أهمية انتظار نتائج التحقيق الرسمي قبل إصدار أي أحكام.
مواجهة مرتقبة تزيد من سخونة المشهد
من المنتظر أن تتجدد المواجهة بين ريال مدريد وبنفيكا في مباراة الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه التحقيقات.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا في ظل التوتر الناتج عن الأزمة الأخيرة.
وقد تلعب نتائج التحقيق دورًا مهمًا في تحديد مسار القضية وتأثيرها على اللاعبين والناديين خلال الفترة المقبلة.