بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

صاحب أغنية "رمضان جانا".. عرض سيارة محمد عبد المطلب في مزاد للبيع

سيارة محمد عبد المطلب
سيارة محمد عبد المطلب

مع حلول شهر رمضان، وبينما تستعيد الذاكرة الجماعية للمصريين صوت أغنية رمضان جانا، عاد اسم صاحبها، المطرب الكبير محمد عبد المطلب، إلى دائرة الضوء، وهذا بعد عرض سيارته في مزاد.

سيارة محمد عبد المطلب 
سيارة محمد عبد المطلب 

عرض سيارة الفنان محمد عبد المطلب صاحب أغنية رمضان جانا في مزاد للبيع

خلال الساعات الماضية، أثار عرض سيارة كلاسيكية نادرة للبيع حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد مالكها أنها كانت مملوكة في الأصل لـ ملك الطرب الشعبي، وذلك وفقٌا لموقع العربية.

 

والسيارة المعروضة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، وهي واحدة من أشهر السيارات الفرنسية في منتصف القرن العشرين، لما تميزت به من تصميم متطور اعتمد على الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي، وهي تقنيات سبقت عصرها آنذاك.

 

وحدد مالك السيارة سعر البيع عند مليون جنيه مصري، موضحًا أن قيمتها الحقيقية لا تتعلق بحالتها الميكانيكية فقط، بل بما تحمله من رمزية تاريخية باعتبارها قطعة مرتبطة بأحد أبرز رموز الغناء الشعبي في مصر، مؤكدًا أنها لا تزال محتفظة بحالتها الأصلية ورخصتها السارية.

سيارة محمد عبد المطلب 
سيارة محمد عبد المطلب 
سيارة محمد عبد المطلب 
سيارة محمد عبد المطلب 

من هو الفنان محمد عبد المطلب صاحب أغنية رمضان جانا؟

وُلد محمد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مشواره الفني ضمن فرقة تخت الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشارك معه في فيلمه الغنائي الأول الوردة البيضاء.

 

ولاحقًا، انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، حيث تبلورت ملامح شخصيته الفنية المستقلة، ونجح في تقديم لون غنائي جمع بين القوة والطابع الشعبي الأصيل دون ابتذال.

 

وعُرف عبد المطلب بتميزه في أداء "الموال"، وبامتلاكه نفسًا طويلًا وقدرة لافتة على التنقل بين المقامات الموسيقية، ما جعله منافسًا قويًا لكبار مطربي عصره.

 

ورغم مئات الأعمال التي قدمها، ظلت أغنية "رمضان جانا"، التي سجلها عام 1943، العمل الأبرز في مسيرته، حتى أصبحت بمثابة النشيد غير الرسمي لشهر رمضان في العالم العربي.

 

وشارك الفنان الراحل في أكثر من 20 فيلمًا سينمائيًا، من بينها "خلف الحبايب" و"علي بابا والأربعين حرامي" و"بين شاطئين"، قبل أن يرحل عن عالمنا في أغسطس 1980، تاركًا إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في الذاكرة المصرية حتى اليوم.