جيش الاحتلال الإسرائيلي: هاجمنا مركز قيادة لحماس في لبنان
قال جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، إنه شن هجوما على مركز تابع لحماس في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان.
وبرر جيش الاحتلال هجومه بالقول إنه جاء للرد على الانتهاك المتكرر لوقف إطلاق النار.
وأشارت مصادر لبنانية إلى أن جيش الاحتلال شن غارة استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا بالجنوب اللبناني.
ويأتي ذلك في إطار التجاوزات الإسرائيلية تجاه لبنان وحدوده دون أي رادع.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكدت المتحدثة ابسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مئات الفلسطينيين استشهدوا في قطاع غزة جراء الغارات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استمرار عمليات القتل بالقصف المدفعي والرصاص الحي.
وأضافت، خلال مداخلة مع القاهرة الإخبارية، أن وضع حقوق الإنسان في قطاع غزة "صعب للغاية" نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وشددت على أن استخدام المجاعة سلاحًا في قطاع غزة يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، لافتة إلى أن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين استشهدوا بسبب سوء التغذية والمجاعة، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات والإمدادات الأساسية إلى القطاع.
وقالت المتحدثة إن الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة الاختفاء القسري بحق عدد كبير من الفلسطينيين، مؤكدة احتجاز نحو 21 ألف فلسطيني منذ أكتوبر 2023، بينهم 9 آلاف معتقل لا يزالون في السجون الإسرائيلية.
وأوضحت المتحدثة باسم المكتب، في تصريحات لـ القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال يعرقل دخول المعدات اللازمة لانتشال جثامين الشهداء في قطاع غزة، مطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكدت أن المكتب رصد انتهاكات إسرائيلية بحق الفلسطينيين في غزة، مشيرة إلى ممارسات ترقى إلى سياسة تطهير عرقي، في ظل تدهور حاد في أوضاع حقوق الإنسان داخل القطاع.
وتعرضت مواطنة فلسطينية للإصابة برضوض وكدمات، اليوم الجمعة، في اعتداء للمستعمرين في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وذكر الناشط أسامة مخامرة في تصريحاتٍ نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مجموعة مسلحة من المستعمرين هاجمت مسكن المواطن فضل الحمامدة في خربة المفقرة بمسافر يطا، ونكلوا بعائلته واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة المواطنة خضرة الحمامدة بكدمات ورضوض، نقلت على إثرها إلى المستشفى.
وأقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام محيط المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن بن غفير اقتحم منطقة باب المغاربة برفقة المفتش العام لشرطة الاحتلال داني ليفي وقائد شرطة الاحتلال في القدس أفشالوم بيليد